قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

هبط مستوى البطالة في الجزائر ليبلغ 10 %، أي ما يقدر بمليون و76 ألف عاطل عن العمل حتى نهاية نوفمبر.


الجزائر: كشف تقرير جزائري أن مستوى البطالة في الجزائر انخفض ليبلغ 10 %، أي ما يقدر بمليون و76 ألف عاطل عن العمل حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) من السنة الجارية.

وأوضح تقرير صادر من الديوان الجزائري للإحصاء نشر اليوم أن هذه النسبة سجلت انخفاضًا طفيفًا مقارنة بالنسبة المسجلة سنة 2009، حيث بلغت 10.2 %، و11.3 % سنة 2008.

وأشار التقرير إلى أن نسبة البطالة بلغت 8.1 % لدى الرجال، و19.1 % لدى النساء، وتمس بشكل خاص فئة الشباب (16-24 سنة)، حيث بلغت 21.5 %، أي نحو شاب لكل خمس نساء، فيما استقرت النسبة لدى البالغين (25 فما فوق) 7.1 %.

وبيّن أن البطالة تخص بشكل أكبر الجامعيين بنسبة 21.4 %، أي بنسبة 11.1 % لدى الرجال، و33.6 % لدى النساء، فيما قدرت نسبة البطالة لدى السكان الذين لا يملكون أي شهادة بـ7.3 %.

أما العاطلون الذين سبق أن عملوا في الماضي فقد قدر عددهم بـ417 ألف شخص، أي بنسبة 38.7 %. وأضاف التقرير ان عدد السكان العاملين في الجزائر خلال الفترة نفسها من السنة الجارية قدر بعشرة ملايين و812 ألف شخص، فيما يوجد فوارق كبيرة حسب السن والجنس والمستوى التعليمي، موضحًا أن 3.4 % من السكان العاملين الرجال، و8.5 % من السكان العاملات النساء.

في ما يتعلق بنسبة المشاركة في القوة العاملة للسكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 سنة وأكثر من السكان الناشطين فقد قدرت بـ 41.7 %.

وقال ان نسبة المشاركة في القوة العاملة لدى المرأة المقيمة في الوسط الحضري تعد أعلى بكثير من نظيرتها التي تعيش في المناطق الريفية بـ16.3 % و9.9 % على التوالي.

وكشف التقرير أن مستوى التعليم والحصول على شهادات، لاسيما الجامعية، يشكلان quot;عوامل حاسمة في ادماج المرأة في سوق العملquot;. وقدر عدد السكان الناشطين بتسعة ملايين و735 ألف شخص، أي بنسبة تشغيل 27.2 %، وتشكل النساء 15.1 % من السكان الناشطين.

يبقى العمل مقابل أجر يشكل صيغة العمل التي تخص عاملين من أصل ثلاثة 66.3 %، أي 33.4 % من العاملين هم أجراء دائمون، و32.9 % أجراء غير دائمين وممتهنون.

وأبرز هيكل التشغيل حسب قطاع النشاط أن قطاع التجارة والخدمات هو الذي يمتص أكثر من نصف مناصب العمل 55.2 %، متبوعًا بالبناء والأشغال العمومية 19.4 %، والصناعة 13.7 %، وأخيرًا الزراعة 11.7 %.

بالنسبة إلى القطاعات التشغيلية، تشكل المقاولة والأعمال الحرة إقبالاً بنسبة 29.5 % من اليد العاملة الاجمالية، في حين يعد 4.2 % من العاملين يقدمون مساعدات لعائلاتهم في ظل ظروف غلاء المعيشة.