قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد: خيّرت الحكومة العراقية شركة إكسون موبيل النفطية الأميركية، بين العمل في حقل غرب القرنة الجنوبي وحقول كردستان في شمال العراق، مؤكدة رفضها العقد التي أبرمته مع الإقليم.

وقال مصدر في وزارة النفط إن مسؤولين في حكومة إقليم كردستان عرضوا على شركة quot;إكسون موبيلquot; العمل في حقول الإقليم، وطالبوها باتخاذ قرار خلال يومينquot; فقط.

وأشار إلى quot;قيام ممثلين عن الشركة بعقد لقاء مع نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، لكن لم تعرف تفاصيل المفاوضات التي جرتquot;، في إشارة إلى احتمال توصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية.

لكن الشهرستاني نفى في بيان صادر من مكتبه اليوم أي اتفاق أو موافقة للحكومة على العقد. وقال البيان إن quot;بعض وسائل الإعلام تناقلت خبرا مفاده أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة (حسين الشهرستاني) وافق على قيام شركة أميركية تعمل في جنوب العراق بالتنقيب عن النفط في إقليم كردستانquot;. وأضاف نقلاً عن الشهرستاني quot;نؤكد أن الخبر عار من الصحة وننفيه جملة وتفصيلاًquot;.

وأكد مايكل هاورد المستشار الإعلامي لدى وزير الموارد في إقليم كردستان اليوم السبت أن quot;الإقليم وقّع في 18 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مع شركة إكسون موبيل عقدًا للعمل في حقول الإقليمquot;.

من جانبه، قال عبد المهدي العميدي مدير عام دائرة العقود والتراخيص في وزارة النفط أمس الجمعة، ردًا على احتمال فقدان إكسون موبيل عقدها لاستثمار حقل غرب القرنة-1 الجنوبي، قال العميدي quot;يفترض أن تخسرهquot; من دون أن يذكر أي تفاصيل.

وكان مصدر في وزارة النفط العراقية ذكر أن شركة quot;إكسون موبيلquot; الأميركية وقّعت عقدًا للاستكشاف النفطي مع إقليم كردستان العراق، بينما لا تسمح حكومة بغداد لأي شركة نفطية بتنفيذ عقود عمل في إقليم كردستان من دون موافقتها. وأكد مكتب الشهرستاني في بيانه أن quot;الحكومة العراقية ستتعامل مع أي شركة تخرق قوانينها بالطريقة نفسها التي تعاملت فيها مع الشركات المماثلة سابقًاquot;، التي اعتبرت عقودا وقعتها مع كردستان العراق quot;باطلة وغير قانونيةquot;. وخيّر الشهرستاني إكسون موبيل بين العمل في حقل غرب القرنة وإقليم كردستان، حسب البيان، الذي أوضح أن quot;وزارة النفط قد أبلغت شركة إكسون موبيل بهذا الموقفquot;.

وكانت وزارة النفط العراقية وقّعت في كانون الثاني/يناير 2010، عقدًا مع ائتلاف بقيادة شركة quot;إكسون موبيلquot; الأميركية ويضم quot;شلquot; البريطانية الهولندية، لتطوير حقل غرب القرنة النفطي المرحلة الأولى في الجنوب. ويقدر احتياطي حقل غرب القرنة بحوالى 8.5 مليارات برميل من النفط.
وإكسون موبيل موجودة حاليًا في العراق، وتنتج نحو 370 ألف برميل من النفط يوميًا في حقل القرنة الغربي، في إطار عقد خدمة مع الحكومة العراقية.

وكانت بغداد أبعدت كذلك في الماضي شركات تنشط في المنطقة الكردية عن عقود نفطية في بقية أنحاء البلاد. وينتج العراق حاليًا 2.9 مليون برميل يوميًا من النفط الخام، يصدر منها حوالى مليوني برميل، لكن هذه المعدلات لا تزال أدنى مما كانت عليه إبان النظام السابق.