قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشف أمير منطقة مكة المكرمة بالسعودية الأمير خالد الفيصل اليوم عن أن إمارة المنطقة تدرس حالياً أن تتولى الشركة السعودية البترولية quot;أرامكوquot; الإشراف الكامل على مشاريع سيول جدة، منوهاً بأن كل التفاصيل الخاصة بتوليها ستتضح بعد أسبوعين.


الخبر: يأتي إعلان الأمير خالد الفيصل اليوم بعدما فشلت وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية، متمثلة في أمانة مدينة جدة،في العمل على حل مشكلة السيول التي دمّرت أجزاء من مدينة جدة للعام الثاني علي التوالي، وخلفت خسائر جسمية، وأضرارًا للمقيمين فيها، رغم التأكيدات التي صدرت من أمين بلدية جدة الدكتور هاني أبو رأس قبل هطول الأمطار الثانية علي المدينة بنحو شهر، قائلاً إن الأمانة أكملت استعداداتها كافةلاستقبال الأمطار في أي وقت، مما تسبب في تحميل الكثير من المسؤولين في القطاعات المعنية في محافظة جدة مسؤولية كارثة الأمطار والسيول التي خلّفت أضراراً جسيمة.

تأتي دراسة تولي quot;أرامكوquot; الإشراف الكامل على مشاريع البنية التحتية لمواجهة أخطار السيول في جدة، بعد النجاح التي حققته بعدما كلفت بالإشراف على بناء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالقرب من ثول في شمال مدينة جدة، و إثر ذلك كلفت أيضاً بإنجاز مدينة رياضية متكاملة في جدة، مما يدل على قدرة الشركة النفطية العملاقة علي النجاح كمقاول بناء.

تتميز أرامكو التي يمكن أن تكون أفضل مقاول حكومي بالتزامها بمواعيد الاستلام والتسليم فهي بسبب (ثقافتها) الإدارية الخاصة قادرة على تشكيل فريق عمل صغير ينهي المهمة في وقتها وبالقيمة المالية التي خصصت لها بعكس المعروف عن الإدارات الحكومية التي تفضل أن يشمل فريق العمل جميع العاملين، ثم يتفرع الفريق إلى لجان عدة،تعمل كل واحدة منها بمعزل عن الأخرى، حتى يستدعي الأمر تشكيل لجنة للتنسيق بين اللجان المختلفة، فتمر السنوات من دون أن ينتهي المشروع.

وتعرضت جدة في 26 يناير/كانون الثاني الأخيرإلى موجة أمطار، تلتها سيول منقولة، تسببت في غرق أحياء كثيرة، وبلغت حصيلة القتلى 10، فيما لايزال 3في عداد المفقودين،وخسائر مادية قدرت بالملايين، فيما كانت موجة العام الماضي أعنف، حيث وصل عدد القتلى إلى 123.

وقد وجّه العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بأن يرفع له عن الجهات المقصرة تقريرًا شاملاً حول ذلك، ومن تأخر في تنفيذ الأوامر السابقة، كما تم تزويد الوزارات المعنية لاعتماد المبالغ اللازمة لتوفير كل الإمكانات والتعزيزات بشكل فوري. وذكر الأمر أنه علىكل الجهات المختصة العمل ليل نهار لإنهاء هذا الأمر، مشيراً إلى أن من يتهاون في هذا الأمر الخطر فسيحاسب بشدة.