بدأ الدولار الأميركي الأسبوع من موقع قوي مقابل العملات الرئيسية وذلك بعد تكرار ظهور بعض المشاكل المتعلقة بالديون الأوروبية.


الكويت: قال تقرير اقتصادي متخصص ان الدولار الاميركي بدأ الاسبوع الماضي من موقع قوي مقابل العملات الرئيسية وذلك مع تكرار ظهور بعض المشاكل المتعلقة بالديون ضمن منظومة دول اليورو.

واضاف بنك الكويت الوطني فى تقريرة الاسبوعي عن اسواق النقد ان الهزة الارضية القوية التي أعقبها التسونامي الذي ضرب اليابان حافظت على الاتجاهات نفسها في أسواق العملات حيث تسببت بتراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية الاخرى.

وبين التقرير ان اليورو بدأ الاسبوع بمستوى 1.3987 ليتمكن بعدها من تحقيق ارتفاع في مستوياته بلغ 1.4036 يوم الاثنين الماضي وعلى أثر قيام موديز بتخفيض درجة التصنيف الائتماني لكل من اليونان واسبانيا حيث بلغت العملة الاوروبية مستوى بلغ 1.3750 ثم لترتفع عند نهاية الاسبوع لتبلغ 3.3905.

واوضح ان الجنيه الاسترليني سار على الوتيرة نفسها خلال الاسبوع الماضي حيث شهد ارتفاعا بلغ 1.6342 يوم الاثنين ولكنه سرعان ما سجل تراجعا ليبلغ 1.5977 وذلك بعد اجتماع بنك انكلترا يوم الخميس الماضي ليقفل الاسبوع عند مستوى 1.6085.

وافاد التقرير بأن العجز في الميزان التجاري الاميركي ارتفع في شهر يناير بشكل فاق التوقعات ليصل الى أعلى مستوياته منذ سبعة أشهر وذلك بسبب الزيادة الكبيرة في الواردات الى جانب ارتفاع أسعار النفط الخام اللذين كان تأثيرهما أكبر من تأثير الصادرات التي ارتفعت الى مستويات قياسية خلال ذلك الشهر.

واضاف ان الفارق بين الصادرات والواردات اتسع بنسبة 15 في المئة ليصل الى 46.3 مليار دولار مقارنة بـ40.3 مليار دولار في شهر ديسمبر وبينما ارتفعت الواردات بنسبة 5.2 في المئة مسجلة بذلك أكبر ارتفاع لها منذ شهر مارس 1993 ارتفعت الصادرات بنسبة 2.7 فى المئة.

اما بالنسية لمنطقة اليورو فذكر التقرير ان المخاوف ازدات خلال الاسبوع الماضي من الطريقة التي سيعالج بها صناع السياسة الاوروبيون أزمة الديون على أثر قيام موديز خلال الاسبوع بتخفيض درجة التصنيف الائتماني لليونان وإسبانيا.

وقال التقرير ان بنك انجلترا قرر ابقاء سعر الفائدة الاساسي على ما هو عليه بدون تغيير عند مستوى 5ر0 فى المئة على الرغم من بقاء معدل التضخم فوق مستوى 2 في المئة المستهدف من قبل البنك المركزي وللشهر الرابع عشر على التوالي.

ولفت التقرير الى ان الاسواق تتوقع أن يبقى بنك انجلترا سعر الفائدة عند مستواه الحالي البالغ 5ر0 في المئة على الرغم من الضغوطات التي يتعرض لها البنك لرفع سعر الفائدة وذلك بهدف كبح التضخم الذي بات يتزايد بشكل متسارع .

واضاف ان الانتاج الصناعي في المملكة المتحدة سجل في شهر يناير أكبر ارتفاع له منذ 10 شهور الامر الذي يدل على أن الاقتصاد قد عاد للنمو من جديد بعد الانتكاسة القصيرة التي تعرض لها والتي أتت كنتيجة لسوء الاحوال الجوية خلال فصل الشتاء والتي حالت دون تحقيق أي نمو حقيقي خلال الفترة السابقة.

وبين ان الين الياباني ارتفع مقابل الدولار الاميركي أما أسعار النفط والبورصة فقد هبطت بسبب تداعيات الهزة الارضية اليابانية حيث تدافع المستثمرون لمعرفة مدى تأثيراتها على ثالث أكبر اقتصاد في العالم وعلى عملية التعافي العالمية.

وقال التقرير ان الاقتصاد الياباني تراجع بنسبة فاقت التقديرات الاولية وذلك خلال الربع الاخير من عام 2010 حيث تبين أن الاستثمار التجاري والاستهلاك الخاص قد كان أضعف مما كان متوقعا.

واوضح ان الناتج المحلي الاجمالي تراجع بنسبة سنوية بلغت 1.3 في المئة خلال الربع الأخير من عام 2010 وكانت التقديرات الاولية التي أعلنت الشهر الماضي قد ذكرت أن نسبة تراجع الناتج المحلي الاجمالي قد بلغت 1.1 في المئة.