قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دعا الباحث في جامعة الخليج العربي خالد عبدالجبار الكندري في دراسة له إلى الإهتمام بإعتماد الوسائل التقنية الكفيلة بتوفير الطاقة الكهربائية.


المنامة: دعا الباحث خالد عبدالجبار الكندري إلى الاهتمام باعتماد الوسائل التقنية الكفيلة بتوفير الطاقة الكهربائية، خصوصا في الدول التي ترتفع فيها درجات الحرارة والرطوبة مثل دولة الكويت، حيث يتفاقم معدل الاستهلاك ليصل إلى ذروته في كثير من أيام الصيف نظرا لتشغيل أجهزة التكييف والتي ترفع معدل الاستهلاك بنسبة تزيد عن 50%.

وقال الباحث خلال مناقشته لبحث ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير من برنامج إدارة التقنية تحت عنوان quot;اختيار أفضل الطرق لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في المساجد بدولة الكويتquot; إن أزمة الطاقة واستهلاك الكهرباء من الأزمات التي تعاني منها دول العالم بشكل عام، مؤكداً الحاجة الماسة لدراسة أنسب الطرق لترشيد الطاقة الكهربائية خصوصا إذا علم أن مؤشر الأحمال وصل إلى 10872 ميجاواط من أصل 11000 في تاريخ 14/6/2010 حسبما جاء في موقع وزارة الكهرباء والماء بدولة الكويت.

تم تطبيق الدراسة على ثلاثة مساجد مختلفة بدولة الكويت لاختيار أفضل الطرق لترشيد الاستهلاك من خلالها، وذلك كون المساجد منتشرة في جميع مناطق الكويت وتعمل في فترات وأوقات محددة.

وقد تبين من خلال هذه الدراسة أن هناك إمكانية لتقليل حمل التبريد بنسبة تصل إلى 10% عن طريق تركيب تقنية منظم الحرارة القابل للبرمجة، كذلك بينت الدراسة أن هناك عدة طرق ممكن أن يتم اختيارها واتباعها لتقليل حمل التبريد كاستبدال المصابيح المتوهجة بالمصابيح الموفرة للطاقة، والتي تؤدي إلى وفر في الطاقة بنسبة تصل إلى 32%، وكذلك تقليل تسريب الهواء والذي قد يقلل حمل التبريد بنسبة 11%.

كما أوضحت الدراسة من خلال استخدام برنامج المحاكاة quot;الهابquot; أن هناك العديد من التقنيات والأساليب التي من الممكن أتباعها للتقليل من الحمل الإجمالي كاختيار العوازل في الحوائط والأسقف والتي تعتبر من أهم العوامل ويصل التوفير بسببها إلى 35%. كما تبين أن تظليل المكثف الخارجي لأجهزة التكييف المركزية يؤدي إلى تقليل الأشعة الساقطة والمباشرة عليه وبالتالي تقليل حمل التبريد الإجمالي بنسبة تصل إلى 6%. هذا وأشارت الدراسة إلى طرق مختلفة أخرى تساهم في تقليل معدل الاستهلاك، كلون المبنى الخارجي (4.2%)، ومساحة النوافذ (1.6%)، ونوعياتها (0.8%)، وكذا اعتبار اتجاه المبنى.

أوصت الدراسة بأهمية إتباع أنسب الطرق والتي في مجموعها قد تساعد في خفض معدلات استهلاك الطاقة وبالتالي المساهمة في تقليل ظاهرة الاحتباس الحراري والملوثات. وتعتبر الدراسة دعوة للاستفادة من الطرق والتقنيات المتطورة الموفرة للطاقة والتي ثبتت جدواها الفنية والاقتصادية محليا وعالمياً، واتخاذ الإجراءات الفنية والتنظيمية التي تساهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها. وكذا الاهتمام بتحديث وتطبيق المواصفات والمعايير الخاصة بالجانب الإنشائي والتصميمي والتكييف والإضاءة في المبانى، وعمل تصاميم نموذجية بما يضمن الكفاءة العالية في مجال ترشيد واستهلاك الطاقة.

ودعت إلى ضرورة تظافر الجهود في جميع المؤسسات للتوعية بأهمية الترشيد والاقتصاد في استهلاك الطاقة ودورها في تقليل الملوثات والغازات الدفيئة وانعكاس ذلك على تقليل ظاهرة الانحباس الحراري، وإعداد ودعم الكوادر المتخصصة علميا وفنيا في هندسة وإدارة الطلب على الطاقة وإقامة دورات متخصصة في مجال التصميم الملائم لطبيعة البيئة الكويتية والذي يعد لبنة أساسية في حل هذه المشكلة.

هذا وتكونت لجنة المناقشة من الممتحن الخارجي الدكتور محمد وفا نبهان -أستاذ مشارك الحرارة وانتقال الموائع بكلية الهندسة ndash; جامعة البحرين، والأستاذ الدكتور رفعت عبد الرازق مدير برنامج إدارة التقنية- ممتحنا داخليا، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد يوسف رئيس قسم الهندسة الميكانيكية - جامعة البحرين، والدكتور منصور السيد أبوجميلة أستاذ إدارة التقنية المساعد ببرنامج إدارة التقنية ndash; جامعة الخليج العربى.