قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

المنامة: استعرض الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الفرص المتاحة نحو تعزيز وتنويع الروابط التجارية مع الصين خلال خطاب ألقاه اليوم.

سلط الشيخ محمد الضوء على ما نشرته مؤسسة ماكينزي من أرقام وبيانات توقعت حدوث زيادة في التدفق التجاري بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط إلى ما بين 350 مليون دولار أميركي وحتى 500 مليون دولار أميركي بحلول عام 2020، واعتبر الشيخ محمد أن العلاقات التجارية ما بين المنطقة والصين، والتي تعتمد اعتمادا كبيرًا على دول مجلس التعاون الخليجي، ستتقدم إلى الأمام من كونها علاقة تستند وبشكل كبير على احتياجات المستهلكين والعلاقة في مجال المعاملات.

وفي سياق تناوله لإمكانية تطور العلاقة قال الشيخ محمد: quot;إنني أؤمن بأن هذه العلاقة ستنتقل إلى مستوى تسود فيه الاستثمارات سواء المرتبطة بالموارد المالية أو رأس المال البشري، وهذه الأنشطة تتطلب التزاماً ولكن ومع وجود ذلك ستتحقق منافع متبادلة كبيرة على المدى البعيدquot;.

وتعد الصين حالياً ثالث أكبر سوق غير خليجية للصادرات البحرينية، في حين أنها ثاني أكبر مورد لمملكة البحرين، كما وناقش الشيخ محمد في خطابه تطور وتنوع الاقتصاد البحريني خلال العقد المنصرم، وشدد على ما يوفره الاقتصاد البحريني من دعائم للأعمال باستمرار.

ونوه الشيخ محمد بدور البحرين الرئيس كبوابة للصين نحو الدخول إلى سوق الخليجية المقدرة بتريليون دولار أميركي، التي من الممكن أن تتضاعف بحلول 2020، باعتبار الاقتصاد البحريني قد عرف بكونه الأكثر تعددية في الخليج والأكثر انفتاحاً في المنطقة.

ومن خلال تطرقه إلى الاضطراب المنتشر في المنطقة، أكد الخطاب على أن الآفاق وتوقعات المدى البعيد قوية خصوصاً بسبب سمات الفئة العمرية الشابة وتحسن مستويات التعليم في الشرق الأوسط بالإضافة إلى الالتزام الذي أبدته الحكومات في المنطقة نحو أهمية الاستثمار في البنية الاقتصادية والاجتماعية.

واختتم الشيخ محمد خطابه قائلاً: quot;وبالنظر إلى موقع العالم العربي كجسر بين الشرق والغرب فإنني أتوقع أن تنمو العلاقات بين العالم العربي والصين، ومثل ذلك سيتحقق بأهمية النفط والتجارة والتعاون الاقتصاديquot;. وأضاف quot;وباختصار فإن العلاقات التجارية الجيدة بين الصين والعالم العربي تصبّ في مصلحتنا المتبادلة، فمن خلال اعتماد متبادل أكثر تنوعاً وعمقاً فإننا سنتمكن من تحقيق نمواً أكبر لأسواقناquot;.

وقد ألقي الخطاب في اجتماع القمة مع رؤساء الوفود العربية قبل انطلاق أعمال منتدى الصين ndash; الدول العربية التجاري والاقتصادي في الخميس الموافق 22 سبتمبر 2011 والذي تنظمه صحيفة فاينانشال تايمز الصينية (quot; FT Chinesequot;).