قال بوتين إن رفع باقي العقوبات يتوقف على المحادثات التجارية مع تركيا

رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القيود التي كانت مفروضة على شركات السياحة الروسية التي تنظم رحلات إلى تركيا، بعد اسقاط تركيا لطائرة مقاتلة روسية العام الماضي.

وأصدر بوتين مرسوما بهذا القرار تضمن التوجيه ببدء محادثات تجارية مع تركيا.

وكان الحظر على طائرات الرحلات الجماعية الروسية قد أضر بالسياحة في تركيا التي تعد إحدى المقاصد السياحية المفضلة لدى الروس.

وقبل الكرملين، خلال الأسبوع الحالي، رسالة من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كاعتذار.

وتحدث الرئيس بوتين إلى الرئيس التركي عبر الهاتف يوم الأربعاء، وأخبره بنيته رفع الحظر المفروض على السفر.

وقال بوتين في مرسومه إن رفع العقوبات الأخرى سوف يتوقف على المحادثات التجارية مع تركيا.

وأدان الرئيس بوتين الهجوم الذي وقع، يوم الثلاثاء، بالأسلحة والمتفجرات في مطار أتاتورك في اسطنبول، الذي يعد أحد أكثر مطارات العالم ازدحاما بالمسافرين.

وعبر اردوغان "عن أسفه"، في وقت مبكر من الأسبوع، لبوتين ولأسرة الطيار الروسي الذي قتل في إسقاط الطائرة الروسية.

وكانت الطائرة قد تعرضت لنيران تركية مما أدى إلى إسقاطها بالقرب من الحدود السورية التركية في نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد ما قيل إنها اخترقت الأجواء التركية وهو ما تنفيه روسيا بشدة.

وقال الرئيس الروسي آنذاك إنه طُعن في ظهره واتهم اردوغان بالتعاون مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وردت روسيا على إسقاط الطائرة بفرض عقوبات على تركيا تمثلت في وقف السائحين الروس عن الذهاب إلى تركيا وحظر استيراد المواد الغذائية منها.

وكانت الطائرة الروسية وهي من طراز اس يو 24 تطير فوق الحدود التركية السورية عندما أسقطتها طائرة تركية من طراز اف 16.

وسقطت الطائرة في منطقة جبل التركمان في محافظة اللاذقية السورية مما أدي إلى مقتل قائدها.

كما لقي أحد مشاة البحرية الروسية مصرعه عندما حاولت طائرة مروحية روسية انقاذ الطيار فتعرضت لإطلاق النار من المقاتلين المحليين.

&