قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نجامينا: يتولى الرئيس التشادي ادريس ديبي الاثنين مهامه رسميا لولاية خامسة في اجواء من التوتر الشديد في البلاد غداة مقتل متظاهر الاحد في نجامينا، على اثر انتخابات وصفتها المعارضة بانها "عملية خطف انتخابية".

وسيجري حفل التنصيب في فندق كبير في نجامينا بحضور رؤساء حوالى عشر دول افريقية ومدعوين آخرين بينهم وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان.

واعلنت المعارضة التي دعت الى تظاهرات في الايام الاخيرة، ان يكون الاثنين يوم "مدينة ميتة في جميع انحاء الاراضي" التشادية بمناسبة تنصيب ديبي. وكان ادريس ديبي الذي وصل الى السلطة على اثر انقلاب في 1990، انتخب رئيسا لولاية خامسة من الدورة الاولى بحوالى ستين بالمئة من الاصوات، اي بفارق كبير عن خصمه صالح كيبزابو (12,7 بالمئة).

ويعترض كيبزابو ومرشحون آخرون هزموا في الاقتراع على النتيجة التي يصفونها "بعملية خطف انتخابية". وتجمع 29 حزبا سياسيا في نهاية يوليو حول ستة مرشحين هزموا في الاقتراع الرئاسي ليشكلوا "جبهة المعارضة الجديدة للتناوب والتغيير".

وعشية حفل التنصيب قتل شاب في تظاهرة للمعارضة الاحد. وقال ضابط في الشرطة طالبا عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس الاحد ان الشاب التشادي قتل بالرصاص بينما كان يتظاهر في نجامينا تلبية لدعوة المعارضة وقام "بتمزيق راية الحركة الوطنية للانقاذ" حزب الرئيس ديبي.

من جهته، قال زعيم المعارضة صالح كيبزابو ان الشاب توفي متأثرا بجروحه بعد "اطلاق قوات الامن لرصاص حقيقي" لتفريق المتظاهرين. واضاف ان شابا آخر "اصيب برصاصة في الصدر" ونقل الى المستشفى لاجراء عملية جراحية له. لكن لم يؤكد مصدر مستقل اصابة الشاب الثاني.

وقال كيبزابو انه تم تفريق التظاهرة اولا بالغاز المسيل للدموع. لكن عددا من الناشطين "الغاضبين جدا" عادوا الى الشارع متحدين ترهيب الشرطة وجرت مواجهات.

وكانت المعارضة اعلنت الجمعة انها قدمت شكوى بتهمة "الخيانة العظمى" ضد الرئيس التشادي. وقد اشارت خصوصا الى "استيلائه على السلطة عن طريق العنف" و"انتهاك خطير لحقوق الانسان" و"اختلاس اموال عامة وفساد". وطلبت المعارضة من الاسرة الدولية الاعتراف "بالطبيعة الاستبدادية" لنظام ادريس ديبي.

وهي تأخذ على فرنسا خصوصا القوة الاستعمارية السابقة غض النظر عن "انتهاكات حقوق الانسان" داخل هذا البلد المتحالف مع الغربيين في مكافحة جماعة بوكو حرام الاسلامية. وتضم نجامينا مقر قيادة العملية العسكرية الفرنسية برخان ضد الجماعات الجهادية في منطقة الساحل.