1 (قال)
ـ "الوقوف" يحتاج إلى رأس.
ـ من ينسى ماضيه يمشي متسربلاً بحاضره.
ـ عماءُ القلب إقامة على الكراهية.
ـ لا يوطّد صداقةً كالضحك.
ـ الصديق لا يُحرِج صديقَه.
ـ الجهل هو التعليم مرّة بالعصا ومرّة بالوعظ.
ـ الشِعر روح هيكلها قصّة.
ـ قال: "الله أعلم" عوض أن يقول: "لا أعلم".

2 (مضارب بني سيدني)
بعد رحلة أخيرة إلى الوطن الأم لبنان استغرقت 35 يوماً منقطعاً تماماً عن صفحة التواصل الإجتماعي "فايسبوك" رجعت إلى سيدني وإلى مكتبي وجهاز الكومبيوتر وصفحتي في فايسبوك وكتبت: "وها إنّي أعود إلى الصديقات والأصدقاء في العالم الإفتراضي ـ الحقيقي، متمنياً للجميع أيّاماً أجمل". وتلقيت عشرات التعليقات المرحّبة بالعودة، وخصوصاً من أصدقاء في سيدني، وكان منها تباعاً:

1 ـ شربل بعيني:
"شوقي رجع والكنغرو فرحان
برجعة صديق العمر من لبنان
سيدني بقلبو وضيعتو كونيـــن
ومتلي سنينو دبلت بتشريــن
وكيف بدّنا نحارب الهجران"؟.

2 ـ جمال طنانا:
"شوقي رجع من الوطن فزعان
شاف الطوائف مقسّمه لبنان
صحّحْ يا شربل ما تكون غلطان".


3 ـ موسى مرعي:
"يا جمال اللي كلنا بأخلاقك مفتونين
وكلمتي بدّي قلّك ياها من زمان
انتبهلي مش شربل بعيني الغلطان
ما حدا بيطلعلوا معو شربل دايماً بالميدان
يصرخ ويقول بقصايدو: ارجعوا للمحبّه يا أهل لبنان
شوقي شو ذنْبو هالمسكين
لأنّو اشتاق لضيعتو طار بالجو يومين
ما شافها من سنين
وأوّل ما وصل لضيعتو "كونين"
سأل دخلكن دلّوني على كروم العنب والتين
وقد ما أكل داخ لمّا مشي وجد نفسه صار بْ "تبنين"
وْغلِط بالإسم بدّو يسأل عن مفرق كونين
مسكين سأل وقال يا مين يمسك بإيدي
وياخذني على "هونين"
وعن شوقي بقول لكلّ الأحبّه
اللي سألوا عنّو:
شكراً وممنونين".

4 ـ وديع شامخ:

"أهلاً ومرحباً بالصديق شوقي مسلماني في مضارب بني سيدني".

(عتابا)
من صديقي الشاعر سعود الأسدي:
"أنا لابعث لشوقي كل شـــــوقـي
هاتلي من عيار الشعر شي وقــي
ومثل ما قال مير الشعر شوقــي:
وللحريّة الحمــــــــــــــراء بابْ".

[email protected]