المغتصب قبل فراره
أسامة العيسة من القدس : تصدر سجين إسرائيلي فار كان أدين بالاغتصاب، نشرات الأخبار في وسائل الإعلام العبرية، مع تكثيف الشرطة الإسرائيلية عمليات البحث عنه. وتمكن هذا السجين واسمه بني سيلع، من الفرار بشكل مفاجيء، وهو مقيد اليدين من رجال الشرطة الذين يرافقونه، وتمكن من القفز عن سور مرتفع.

وأعلنت الشرطة التي طلبت من الجمهور مساعدتها في البحث عن سيلع العثور على ملابس السجن التي هرب وهو يرتديها، ولكن هذا الإعلان لم يدخل الطمأنينة للإسرائيليين ولم يوقف سيل الانتقادات التي وجهت للشرطة بسبب فرار سيلع الذي اعتبر غير منطقي أبدا ويكشف عن ثغرات في النظام المتبع بشان السجناء خصوصا الخطرين منهم مثل سيلع.

واثار فرار سيلع الذعر لدى الإسرائيليات، في حين كان القبض عليه أشاع الطمأنينة، بعد أن تبين انه منفذ سلسلة عمليات اغتصاب متسلسلة وممنهجة طالت 14 امرأة، اغتصبهن سيلع في منازلهن، دون أن تتمكن منه الشرطة.

وادين سيلع بالتهم الموجهة إليه، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية حكما بالسجن لمدة 35 عاما، وصنف كأحد السجناء الخطرين.

وبعد أن أمضى سيلع 6 سنوات في السجن، دون أن ينسى المجتمع الإسرائيلي عمليات الاغتصاب التي نفذها، يعود من جديد لإثارة الاهتمام بفراره الغريب وهو مقيد اليدين.

وذكرّ بيان للشرطة الإسرائيلية صدر عقب فرار سيلع بما وصفها البيان الجرائم الوحشية التي ارتكبها وأثارت الذعر، وطالب البيان من كل شخص لديه أية معلومة عنه حتى لو كان يعتبرها غير مهمة الإبلاغ عنها، وسط خشية من ارتكاب سيلع لجرائم اغتصاب جديدة.

وتركز الشرطة في بحثها عن المدان بجرائم الاغتصاب المتسلسل في مدينة تل ابيب، وحسب معلومات صحافية فان ألفي رجل شرطة يشاركون في تتبع سيلع لإعادته إلى السجن.

وانضم متطوعون للشرطة في البحث عن سيلع، وسط تزايد الاعتقاد انه تلقى المساعدة من داخل الشرطة مكنته من الفرار.

وتستخدم الشرطة طائرات الهليكوبتر، والمركبات والكلاب في البحث عن سيلع، في حين عقد موسى كرادي مفتش الشرطة الإسرائيلية العام اجتماعا صباح اليوم للبحث في موضوع المجرم الفار، واوعز كرادي لرجاله بتوسيع نطاق البحث ليشمل مناطق أخرى غير تل أبيب.