أسامة العيسة من القدس : يتزايد إقبال النساء العربيات في إسرائيل، على مهن كانت في السابق حكرا على رجال، كما يظهر ذلك من خلال انضمام عربيات إلى دورات تدريب على قيادة الحافلات. ومن بين تلك النسوة نبيلة أبو دبية (31) عاما، من مدينة الناصرة، التي تعتبر نفسها امرأة قوية تعشق التحدي، والتي ستقود قريبا حافلة تنقل فيها الركاب في الشوارع. وتقول أبو دبية لصحيفة يديعوت حرنوت، إنها عندما تزوجت كان لديها الاستعداد للعيش كربة منزل، والتفرغ تماما للأمومة، لكنها غيرت رأيها بعد فترة، لتعرضها للضرب من قبل زوجها.
|
ويستهدف المشروع نحو 6 آلاف مشارك 60% منهم من النساء، وحسب بن حاييم، فانه منذ بدء المشروع قبل عام ونصف، تم إيجاد العمل لنحو ألفي شخص في مهن مختلفة مثل التمريض، والأمن، والخدمات، والتعليم، وغيرها.
وتجد كثير من النساء، مثل أبو دبية، أنفسهن، يقتحمن أعمالا كانت تعتبر ذكورية، في رحلة البحث عن عمل منتج ومجد. وتقول أبو دبية إنها اختارت العمل في مهنة قيادة الحافلات، لانه لا يوجد الكثير
من النساء في هذا المجال، وتؤمن بأنه على النساء العمل في المهن المقصورة على الذكور.
وتدرك أبو دبية بأنه لن يتم النظر بعين الرضا في مجتمعها لعملها الجديد، وان الكثيرين سيشيرون إلى أنها ستعمل في مكان يكثر فيه الرجال، ولكنها تقول إنها قوية وتأمل أن تجتاز كافة العقبات الاختبارات. وتقول quot;المجتمع لم يساعدني عندما حدثت المشاكل مع زوجي، رغم أنني كنت في مكان بين الموت والحياة، المهم أن يشعر المرء بالرضا النفسيquot;.
وحسب آخر إحصاء أعلن في إسرائيل بمناسبة ذكرى الاستقلال التاسعة والخمسين، بلغ عدد سكان الدولة العبرية 7 ملايين و150 ألف نسمة، 20% من العرب أي ما يقارب مليون ونصف، يعانون من التهميش الاقتصادي والاجتماعي والحقوقي في إسرائيل، التي أقيمت عام 1948، على أنقاض وطنهم.












التعليقات