أقيم حفل الموريكس دور للعام الثاني عشر على التَّوالي وسط تشكيك بمصداقيَّة هذه الجائزة وغياب أسماء تواجدت خلال الأعوام الفائتة.


بيروت: وعدتمحطَّةالـquot;MTVquot; ولجنة الموريكس دور بحفلٍ لا مثيل له وفعلاً صدقتا، وعدتا بسجادةٍ حمراء مختلفةٍ عما اعتدنا على رؤيته في السَّابق وهكذا كان ... سجادة لا يتخطى طولها السِّتة أمتار، يتواجد عليها عددٌ كبيرٌ من المصوِّرين، والمراسلين الصِّحافيين، ورجال الأمن، وموظفي الـquot;MTVquot;، فكان كلّ متر مربع مخصَّص لوقوف حوالي السِّتة أشخاص مع معداتهم، الرؤيا تحجب أمام عدسات المصوِّرين بحجة أنَّ الـquot;MTVquot; لديها الحق الحصري بنقل وقائع الحفل، ما يستلزمها نشر كاميراتها أمام عدسات المصوِّرين الآخرين من دون إبداء أي إحترام للدعوات الموجَّهة لأولئك لتغطية الحفل والقيام بعملهم الصحفي، بإختصار كان التَّنظيم سيئًا يعوِّض عن فشله بالصراخ وبعث رجال الأمن ليتدافعوا مع المصوِّرين وإجبارهم على التَّراجع بحال تجاوزت أقدامهم بسنتمتراتٍ محدودةٍ المكان الضيِّق والمكتظ المخصَّص لهم.

ولم تقتصر الإخفاقات على الفشل التَّنظيمي وسوء معاملة الصحافيين على السَّجادة الحمراء، بل وصلت إلى الحفل الذي بدأ توافد أهل الفن والإعلام والمجتمع إليه منذ السَّاعة السَّادسة من مساء الأحد، لحين بدء البث المباشر للحفل عند الثَّامنة والنصف مساءً، ليستمر إلى ما بعد السَّاعة الواحدة فجرًا، ما أدَّى إلى مغادرة العديد من الفنانين والمدعوين حتَّى قبل قطع قالب الحلوى.

وبدأ توافد المدعوين والحضور والفنانين المكرَّمين الذين تسرَّبت أسماءهم قبل أسابيع من قيام الحفل وقبل إنتهاء عمليَّة التَّصويت لهم، عند السَّاعة السَّادسة مساءً، وحضر العديد من نجوم الغناء والدراما اللبنانيين، وبعض النجوم العرب الذي تمَّ تكريمهم في الدَّورة الثانية عشر من الموريكس دور، في حفلٍ قدَّمه كل من ألبير تومي وكارولينا دي أوليفيرا اللذين كانا عفويين في إتمام مهمتهما.

أسماء تغيب هذا العام وأخرى تحضر بعد غياب
وكانت الفنانة المصريَّة بوسي من أوَّل الوافدين، في حين وصلت الفنانة شيرين عبد الوهاب بعد ساعةٍ من بدء الحفل لتستلم جائزتها وتغني وصلتها وتغادر، وحضر العديد من الفنانين والإعلاميين نذكر منهم، كاظم السَّاهر، عاصي الحلاني وزوجته كوليت بولس، صابر الرباعي، نوال الزغبي، أنطوان كرباج، نضال الأشقر، جورج شلهوب وزوجته ألسي فرنيني، راغدة درغام، ميريام فارس، وائل جسار، هند صبري، زياد برجي، سابين، مايك ماسي، ليلى كنعان، كلوديا مرشيليان، باميلا الكيك، جويل داغر، داليدا خليل، نادين نجيم، مكسيم خليل، مجدي مشموشي، بوسي شلبي، مهى سلمى، جومانة بوعيد، سارة الهاني، أنور نور، ناجي الأسطا، ريما نجيم، نسرين طافش، أروى، درة، كاميل طانيوس وزوجته، بولا يعقوبيان، ماريا معلوف، جهاد الأندري وزوجته، سمير حبشي، سليم عساف، أنجي الجمال، منير بو عساف، هشام بولس، والعديد من إعلاميي ومقدِّمي الـquot;MTVquot; وغيرها من المحطَّات والإذاعات ...

في حين غاب كلٌّ من مايا دياب بسبب الخلاف بينها وبين محطَّة الـquot;MTVquot; الَّتي فضَّلت تسمير بشرتها بحسب ما كتبت على حسابها على quot;تويترquot;، الممثِّل يوسف الخال الذي رفض في العام الماضي المشاركة في هذه الإحتفاليَّة ومنع القييمين عليها من تداول إسمه أو ترشيحه لأي جائزة، الفنان رامي عياش لإرتباطه بجولةٍ في أميركا وكندا، الفنانة كارول سماحة التي أعلنت من خلال quot;تويترquot; عن عدم قدرتها على الحضور بسبب تقلُّصٍ أصابها في عضلات ظهرها أثناء ممارستها الرياضة، إضافةً إلى غياب quot;نجمة المحطَّةquot; الإعلاميَّة منى بو حمزة.

جوائز مستحدثَّة ومفصَّلة حسب القياس
إضافة إلى الجوائز المعتاد تقديمها خلال الموريكس دور، إستحدثت فئات جديدة لفنانين وممثلين جدد، وبدا لافتًا أنَّهم من المتعاملين مع الـquot;MTVquot; وتعرض أعمالهم على شاشتها، حيث تمَّ الربط بين هذا الأمر وحصولهم على الجائزة، كما طغى الحديث عن إتباع أسلوب المحاباة بين المحطَّة والفائزين خصوصًا بعدما إنتشرت العديد من الإشاعات قبيل الحفل كما كلِّ عام تشكِّك بمصداقيتها،وإعلان العديد من الفنانين أو معجبيهم عن فوزهم بالجائزة قبل أسابيع من صدور النَّتيجة، كما حصل مع الممثِّلة وملكة جمال لبنان السَّابقة نادين نسيب نجيم على سبيل المثال لا الحصر.

وتوزَّعت الجوائز على الشَّكل التَّالي:
موركس الوفاء: وردة الجزائرية
موركس فخري تكريمي لرائد من رواد المسرح والتَّمثيل من لبنان: أنطوان كرباج (عن الرجال) نضال الأشقر (عن السيِّدات)
موركس فخري لإعلاميَّة وصحافيَّة لبنانيَّة: لراغدة درغام
نجمة الغناء اللبناني أو أفضلفنانة لبنانيَّة: نوال الزغبي
نجم الغناء اللبناني أو أفضلفنان لبناني: عاصي الحلاني
نجمة الغناء العربيَّة أو أفضل فنانة عربيَّة: شيرين عبد الوهاب
نجم الغناء العربي أو أفضل فنان عربي، وأفضل أغنية عربيَّة quot;وعد حبايبكquot;: صابر الرباعي
جائزة الفنانة الشَّاملة للعام كمغنية وممثلة عن دورها في quot;الشحرورةquot;: كارول سماحة
جائزة الفنان الشَّامل كملحن وشاعر وفنان وممثل عن دوره في quot;غلطة عمريquot;: زياد برجي
جائزة أفضل فنانة إستعراضيَّة والأكثر إنتشارًا في الوطن العربي: ميريام فارس
جائزة التميز في الصوت، جائزة الأغنية المتكاملة، وأفضل فيديو كليب quot;مجنونquot;: رامي عياش
جائزة أفضل أغنية لبنانيَّة quot;يا ليل أنا بحبكquot;: سارة الهاني
جائزة أفضل ألبوم quot;كل دقيقة شخصيةquot;: وائل جسار
أفضل نجمة صاعدة: سابين
أفضل نجم صاعد: أنور نور
أفضل ممثل دور رئيسي: يوسف الخال
أفضل ممثلة دور رئيسي: نادين نجيم
أفضل ممثل دور مساند: مجدي مشموشي
أفضل ممثلة دور مساند: جويل داغر
أفضل ممثل عربي: مكسيم خليل
أفضل ممثلة عربيَّة: هند صبري
أفضل مسلسل لبناني: الشحرورة
أفضل سيناريو: باب إدريس ولونا لكلوديا مرشليان
أفضل فيلم: هلأ لوين لنادين لبكي

وأتت الجوائز الخاصَّة على النحو التَّالي:
ظاهرة العام الفنِّيَّة والتَّميز في برنامج quot;هيك منغنيquot;: مايا دياب
جائزة خاصَّة لنجمة عربيَّة متميِّزة: درة
جائزة لعارضة أزياء لبنانيَّة متميِّزة : منى روس
جائزة خاصَّة عن العمل المسرحي الغنائي quot;أيام صلاح الدينquot;: فريد وماهر صباغ
جائزة التَّميز والتَّجدد في الموسيقى: مايك ماسي
أفضل موسيقى تصويريَّة في quot;هلق لوينquot;: خالد مزنر
جائزة نجم الأغنية الشَّبابيَّة: ناجي الأسطا
جائزة نجم واعد: منصور الزايد

فساتين جريئة وأخرىراقية واللون الذِّهبي طاغٍ
وكما العادة يطلُّ الفنانون في إحتفاليَّة الموريكس بأزياء مميَّزة وتصاميم عالميَّة، وخلال هذه الدَّورة طغى اللون الذهبي على الفساتين عامَّة إضافةً إلى اللون الأسود الذي لا تستغني عنه العديد من السيِّدات في سهراتهن كما فعلت الإعلاميَّة ريما نجيم الَّتي إختارت فستانًا قصيرًا وبدت فيه جميلة وأصغر بكثير من عمرها، إذ كانت موفَّقة بإختيارها، في حين أنَّ زميلتها ماريا معلوف الَّتي صامت لمدَّةٍ طويلةٍ عن الإطلالات الإعلاميَّة فطرت على إطلالةٍ غير موفقةٍ بفستانٍ أسود قصير أفقدته الأكسسوارات والإضافات الَّتي فيه رونقه ونعومته.

وتميَّزت كلًّا من نوال الزغبي بفستانها الأزرق الملكي البرَّاق من تصميم إيلي صعب لتكون من أكثر الحاضرات أناقةً كما عادتها، وكذلك نادين نجيم الَّتي إرتدت فستانًا أحمر اللون من تصاميم زهير مراد وبدت كالأميرات وكأنَّها تمهِّد لإطلالة زفافها خلال هذا الصَّيف.

وكذلك تميَّزت كلًّا من نسرين طافش ودرة بفساتين من تصاميم إيلي صعب.

في حين إختارت ميريام فارس فستانًا أصفر اللون ذات حجمٍ كبيرٍ وعلى الرغم من أنَّ اللون كان لافتًا وجريئًا ولائقًا على ميريام غير أنَّ قصته لم تلائمها إذ بدت أقصر مما هي عليه فعلاً.

ومن الفساتين اللافتة أيضًا ذلك الذي إرتدته باميلا الكيك، إذ إعتمدت على اللون الأخضر الذي بدا مناسبًا لها خصوصًا مع السمرة الَّتي إكتسبتها وشعرها الأشقر، بيد أنَّ فتحته الَّتي وصلت إلىأسفل خصرها بقليل أفقدته كلاسيكيته، وكان جليًا وواضحًا سعي الكيك لإظهار الفتحة ورجلها أمام عدسات المصورين على طريقة أنجيلينا جولي في حفل الأوسكار الأخير.

وصولاً إلى إطلالة سارة الهاني الَّتي كانت الأسوأ على الإطلاق، إذ إختارت فستانًا أزرق يبرز رجليها، ويظهر جسدها بطريقةٍ غير متناسقة.

ملاحظات سريعة
في تكملة لسوء التَّنظيم الذي سيطر على الحفل، إنقطع الإرسال أثناء تأدية الزغبي لوصلتها الغنائيَّة ومعاودة البث مع إنتهاء مرورها دون تقديم أي تفسير أو إعتذار،
كذلك الأمر أثناء غناء الساهر على المسرح حيث كانت واضحة عليه علامات الإستياء بسبب رداءة الصوت.

تصريح الموسيقي خالد مزنر زوج المخرجة نادين لبكي حول أنَّ الجزء الثاني من quot;هلأ لوينquot; سيصوَّر في ضيعة للبهائم لأن بنظره اللبنانيين لم يتعلموا مما حاولت زوجته إيصاله من خلال فيلمها حول ضرورة التعايش بين المسيحيين والمسلمين، ما أثار إمتعاض الكثيرين بحجَّة أن أحدًا لم ينصِّبه أو زوجته لوعظ اللبنانيين أومقارنتهم بالبهائم.

كان للمخرج كميل طانيوس تمنياته أو quot;لطشاتهquot; على المسرح بحصول برنامج quot;هيك منغنيquot; على جائزة من الموريكس خصوصًا بعد إلغاء الجائزة بفعل خلافات دياب مع المحطة.

وصول الزغبي مع الحراس الشَّخصيين ومدير أعمالها وسعيهم لإبعاد المصوِّرين والصِّحافيين عنها حيث توجَّهت إلى قاعة الحفل دون أنّْ تدلي بأي كلمة أو حتَّى يتمكَّن المصوِّرون من إلتقاط صورةٍ مناسبة لها، عكس جميع الفنانين الآخرين الذين أدلوا بتصريحات ولو مقتضبةلممثلي وسائل الإعلامالذين كانوا بإنتظارهم.

كذلك سبقها صابر الرباعي الذي دخل بسرعةٍ إلى قاعة الحفل ولم تتمكَّن سوى بعض الوسائل إعلاميَّة من أخذ تصريح منه، وquot;إيلافquot; كانت واحدة من بين هذه الوسائل.

أمَّا شيرين فكانت آخر الوافدين إذ وصلت بعد حوالي السَّاعة من بدء الحفل، وهذه ليست المرة الأولى الَّتي تتأخَّر بها عن حفلة الموريكس بهدف تحاشي الصِّحافة.

لمتابعة ما قاله كلً من كاظم الساهر، عاصي الحلاني، صابر الرباعي، مكسيم خليل، كلوديا مرشيليان، سابين، مايك ماسي، تابعونا في هذا التَّقرير الخاص: