قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من القاهرة: صرّحت الفنانة مي عمر أنها تشعر بسعادةٍ كبيرة لتفاعل المشاهدين مع دورها في مسلسل "ولد الغلابة" خاصة وأن التركيز هذا العام يأتي على أدائها التمثيلي بشكلٍ أكبر في التعليقات على العمل. لافتة إلى أن التحولات التي تمرّ بها الشخصية في الأحداث تم تحضيرها من خلال رسم اطارها قبل انطلاق التصوير.
وأضافت في مقابلة مع "إيلاف" أن صعوبة شخصية فرح بالنسبة لها ترجع لوجود مشاهد كثيرة تعتمد فيها على تعبيرات الوجه وليس بالكلام وهو ما جعلها تشعر بالخوف من التجربة. لأن التمثيل بتعبيرات الوجه أصعب بكثير من التمثيل بالكلام. مؤكدة على أنها بررت تصرفات الشخصية، طوال الوقت لكونها تقوم بدورها، بينما لم تشعر بالتعاطف معها.



وأكدت على أن كواليس العمل مع أحمد السقا كانت هائلة بالنسبة لفريق العمل ككل. خاصةً وأنه يعمل لنجاح المسلسل بشكلٍ متكامل وبكل عناصره. فيعطي طاقةً ايجابية لفريق العمل ككل. وهو ما انعكس على المشاهد التي تم تصويرها ووصل للجمهور. لافتة إلى انها تعلمت منه أن المرء كلما زادت ثقته بنفسه زاد تواضعاً.

وفيما قالت أنها تحاول اختيار نوعيات مختلفة من الأدوار التي تُعرَض عليها، أكدت أنها لا تفكر في حسابات البطولة المطلقة، لأنها تبحث عن الأدوار التي تستمع بها. وهو ما يجعلها تفضل تقديم الدور الذي تحبه على دور بطولة في عملٍ لا تحبه.
وإذ لفتت إلى أن وجود زوجها المخرج محمد سامي في المجال يُشعر البعض بالضيق، أوضحت أن هذا الموضوع كان يزعجها في البداية. لكنها أصبحت اكثر تفهماً. لأن هناك أشخاص قد يكون لديهم الموهبة لكنهم لم يستطيعوا الوصول لمن يعطيهم الفرصة. لافتة إلى أنه ليس ذنبها أن يكون زوجها مخرجاً. وطالبت بالنظر إليها كممثلة وتقييم عملها من هذا المنطلق.

وعبّرت عن سعادتها بوجود عدد من البطولات النسائية في الدراما التليفزيونية لأن الفنانات لديهن قدرة التعبير عن قضايا المرأة. لافتة إلى أنه من المهم النظر إلى جودة العمل وقدرته على ايصال رسالته للجمهور وليس العدد الذي يتم تقديمه.

ولفتت إلى أن جميع المشاهد مع عزت بيه في الحلقات الأولى كانت في غاية الصعوبة بالنسبة لها. موضحة أن مشهد الحرق كان من أكثر المشاهد المجهدة في العمل. بالإضافة إلى مشاهد أخرى في الحلقات المقبلة التي لم تتحدث عنها حتى لا تحرق أحداثها.

وأشارت إلى أنها تحترم النقد البناء الذي يوضح نقاط ضعفها في مناطق محددة ويدفعها لتعمل على نفسها حتى تستفيد من هذا الأمر وتطور أدائها. لكنها لا تعطي اهتماما للنقد السلبي والمغرض.
وأضافت: من الطبيعي وجود تعليقات سلبية لكن في المقابل هناك تعليقات ايجابية توضح ردة فعل المشاهدين الحقيقية عن العمل على مواقع التواصل الاجتماعي التي تتابعها باستمرار.
وعن التعليقات التي صاحبت صوت الفنان محمد ممدوح الذي شارك في الحلقات الأولى، رأت أنه من أفضل الممثلين وصاحب موهبة تمثيلية عظيمة. لافتة إلى ان هذه المشكلة لم تكن موجودة في "ولد الغلابة".
وعن مشاريعها القادمة، قالت أن هناك مشروع سينمائي، لكنها لم توقع تعاقده حتى الآ.ن لافتة إلى انها ستركز في السينما خلال الفترة المقبلة.