قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: لم تتمكن الفنانة إلهام شاهين من السيطرة على دموعها خلال لقاء عبر برنامج "صوت بيروت إنترناشونال" أثناء حديثها حول إنفجار مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من آب 2020 وإستعادت أحداث تلك الذكرى الأليمة.

وتساءلت شاهين قائلة، “ما ذنب الضحايا فيما حدث؟! مدينة بالكامل دًمِّرت. أول مرة أشوف بيروت كده، مظلمة مدمّرة الشوارع، حزينة على اللي بيحصل”.

وأعربت عن حبها لبيروت التي اعتبرتها رمزاً للسعادة والبهجة.

ورداً على سؤال طرحه مقدم البرنامج طوني خليفة عن كيفية تقدم مصر خلال السنوات الماضية، قالت: "لازم يكون فيه زعامة وطنية بتحب بلدها وبس، مش بتحب طائفتها أو جماعتها، لازم نفصل كل شيء ونحس ببلدنا بس، كل هذه التقسيمات بلا معنى".

وأضافت أن "الانتخابات لازم تكون للشخص الوطني الذي يصلح، ويكون فيه فرص للناس المتعلمة إلي تضيف للبلد، لازم نفكر بشكل وطني دون تقسيمات".

عائلتي في بيروت

وفي تصريح لموقع سكاي نيوز عربية قالت: "لدي عائلة في بيروت، فشقيقتي كانت متزوجة من لبناني ولديها ولدان؛ إلهام تتابع دراستها هنا في بيروت وعادل يعمل بين بيروت ودبي والقاهرة."

واستطردت: "أزور لبنان منذ زمن بعيد وتحديدا منذ أيام الحرب في حقبة الثمانينيات، أيام كان المطار مغلقا ولطالما قصدت هذا البلد الجميل" مضيفة: "زرته عام 2006 إبان الحرب الإسرائيلية، يومها أتيت مع وفد المستشفى الميداني المصري."

وأضافت "أمضيت في لبنان أجمل ذكرياتي اتابع أخباره باستمرار، ومنذ اندلاع الثورة وبعدها انفجار الرابع من أغسطس لم أزره وعلى الرغم من المشاكل الاقتصادية في العالم إلا أن لبنان يعتبر من أكثر البلاد التي تأثرت بذلك".

وأردفت شاهين بالقول: "لأول مرة أدخل الأراضي اللبنانية وأصاب باكتئاب وحزن شديدين، من المطار توجهت مباشرة إلى المرفأ، لم أكن اتوقع هذا الكم الهائل من الدمار في الشوارع المحيطة وعلى مساحة كبيرة، مشاهد الحزن ترتسم في بيروت بقوة".

"زرت فوج الإطفاء فأخبروني عن الشباب الضحايا المتطوعين كيف هرولوا مسرعين للمكان ليلقوا مصيرهم المحزن، تأثرت جداً بلوحة الشرف التي تحمل أسماء الضحايا في المكان، مشهد محزن بالفعل، واستمعت لروايات مبكية جعلتنا جميعا نتساءل لم لا يحاسب كل مسؤول عن ذلك؟ عن انفجار مرفأ بيروت؟ عن هذه الكارثة الكبيرة!"