قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: تحدثت الفنانة العراقية رحمة رياض خلال لقائها مع الإعلامي أنس بوخش عبر برنامج (ABtalks) الذي يقدمه على قناته على "يوتيوب" عن طفولتها التي وصفتها بالصعبة.

رياض لديها أختين ووالدتها هي الزوجة الثانية للمطرب العراقي الشهير، ولديها خمسة أشقاء من الزوجة الأولى لوالدها.

تقول رحمة بأن عائلتها كانت تعيش في عزلة عن العالم بسبب شهرة والدها، وبأنها لا تذكر سوى الشارع الذي تربت فيه لأنهم نادراً ما كانوا يغادرون المنزل.

وأضافت: "في المدرسة لم أكن أذهب في معظم الأيام، ورغم ذلك كنت أنجح لأنهم يعرفون أن عندي ظروفا خاصة، فوالدي كان من الناس الذين ينامون لساعات قليلة جدا ربما ساعتان إلى أربعة وكنت موجودة معه طوال الوقت لا أفارقه".

توفي عندما كانت في العاشرة من عمرها، لكنها لم تتعامل مع وفاته كطفلة لأنها كانت تشعر بأنها أكبر من عمرها بكثير.

كان والدها المغني الراحل يعاملها على أنها ذكر طوال الوقت، شعرها كان قصيراً، وكان يأخذها للصيد معه دائماً. وأشارت إلى أن والدها كان يدفعها إلى التجول بدراجتها الهوائية في أوقات متأخرة من الليل ويضع مسدسا في ظهرها، وسط صدمة والدتها.

وقالت أن شدة تعلقها به كطفلة أدت الى تعلقه الشديد بها، ولأنها كانت تريد أن ترافقه في كل مكان وكان يرى فيها شجاعة الصبيان عاملها كصبي.

وقالت بأنه كان شديد العصبية وغضبه كان مرعباً وبأنها الوحيدة التي كانت قادرة على تهدئته. ووصفت علاقتها بوالدها بأنها غير صحية.

وعن لحظات وفاته قالت رياض: "في يوم وفاته كان عمري 10 سنوات وكان والدي يود أن ينام ونام على رجلي لمدة ساعتين، وعندما طلبت منه الذهاب إلى غرفة نومه كان قد فارق الحياة".

قالت بتأثر: "كان أبي رجلا قويا إلى أبعد الحدود، أراه أشجع رجل في العالم، مستحيل أشوفه ينهار أمامي، لذلك لم أصدق أنه مات".

وتقول إنها لامت نفسها ولا تزال على موت أبيها، لأنها كانت المسؤولة عن فكرة أن يرتاح بسبب فترة تعبه التي مر بها قبل وفاته.

تابعت المطربة العراقية رحمة رياض أن والدها كان يدلعها بإسم "لولو". وبعد وفاته والدها عاشت رحمة كولد، وكانت المسؤولة عن كل شيء، وكان الجميع يناديها باسم "علي" ويعاملونها كصبي بشعرها القصير وملابس الأولاد، حتى أن الجيران كانوا يظنوها ولدا.

وكشفت بأنها حتى عمر ال 14 سنة كانت ترفض فكرة كونها فتاة. لكن والدتها أجبرتها على أن تغير من مظهرها لتلبس وتتصرف كالفتيات. وقالت بأنها كانت تكره فكرة كونها فتاة لأن كل شيء ممنوع وعيب للفتاة.

ودافعت الفنانة العراقية عن زواجها من الفنان العراقي ألكسندر علوم، وقالت "حاربت من أجل علاقتي بزوجي أليكس وأنا سعيدة بذلك".