طفرة كبرى قد تُحدِث انقلاباً على صعيد الجهود التي تبذل لعلاج مرض السرطان عبر مشروع جديد يهدف إلى قراءة الحمض النووي الخاص بآلاف الرجال، السيدات والأطفال في بريطانيا، وهو ما قد يعني نهاية العلاج الكيميائي في غضون 20 عاماً.


قال علماء إن كشف أسرار جديدة في الشفرة الوراثية للمرضى سيؤدي إلى تسريع عملية التشخيص وإجرائها بصورة أكثر دقة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يُسرِّع الجهود الخاصة بتطوير عقاقير "إعجازية" وتحسين استخدام العقاقير المتاحة. ولفت العلماء في نفس السياق إلى أن هناك توقعات تتحدث عن أن تلك الثورة الوراثية ستجعل العلاج الكيميائي أمراً عفا عليه الزمن في غضون 20 عاماً من الآن.

وأوردت صحيفة الدايلي ميل البريطانية بهذا الخصوص عن سير بروس كيوغ، المدير الصحي بالهيئة الوطنية للخدمات الصحية، قوله :" هذا المشروع الجديد عبارة عن مبادرة قيمتها 300 مليون إسترليني من المنتظر أن تتيح للمملكة المتحدة الكشف عن سلسلة من الأسرار بخصوص بعض الأمراض المدمرة التي ما تزال مخفية منذ قرون وينتظر أن تكشف عن تلك الأشياء بالنيابة عن البشرية جمعاء".

وقال البروفيسور مارك كولفيلد، كبير علماء هذا المشروع الجديد، إنهم إذا خرجوا في نهاية المطاف بثمة علاج واحد من ذلك المشروع، فذلك سيكون أمراً جيداً بالنسبة لهم.& لكن الصحيفة لم تغفل الإشارة إلى وجود مخاوف من استغلال شركات الأدوية وشركات التأمين للمادة البحثية، ومن الكشف عن المعلومات الطبية السرية على الملأ. وتابعت الصحيفة بقولها إن ذلك المشروع البحثي، الذي تم إطلاقه يوم أمس الاثنين، يهدف إلى قراءة المخطط الوراثي، أو الجينوم، لما يقرب من 75 ألف متطوع.

&