أصبح أحفاد زوجة جوزيف غوبلز وزير الدعاية النازية، ومن أقرب المقربين إلى هتلر، أثرى عائلة في ألمانيا اليوم. وكانت ماغدا غوبلز نفسها من أقوى النساء في ألمانيا النازية. وتقدر ثروة عائلة كواندت (عائلة زوج ماغدا السابق) اليوم بنحو 31 مليار يورو، بفضل ارتفاع قيمة أسهم العائلة في شركة بي إم دبليو لصناعة السيارات.
أنجبت ماغدا ولدًا من زواج سابق اسمه هربرت كواندت. وبحسب مجلة ماناجر Manager الألمانية، فإن ثروة عائلة كواندت تبلغ اليوم نحو 31 مليار يورو، بفضل ارتفاع قيمة أسهم العائلة في شركة بي إم دبليو لصناعة السيارات. وزادت ثروة آل كواندت على ثروة العائلتين، اللتين تملكان أسواق آلدي وليدل التجارية العملاقة، بوصفهما الأكثر ثراء في ألمانيا للمرة الأولى منذ عشر سنوات،&كما أفادت صحيفة التايمز في تقرير عن العائلة وأصولها.
&
نشاط صناعي شامل
وكان هربرت كواندت نجل ماغدا غوبلز ورث من والده غونتر كواندت إمبراطورية صناعية معروفة بإنتاجها أسلحة وصواريخ من طراز ماوزر لماكينة الحرب النازية.&
وبعدما توفيت زوجة غونتر كواندت الأولى عام 1918، مخلّفة له ولدين، هما هيلموت وهربرت، تزوج بماغدا عام 1921 حين كان منشغلًا بتوسيع عمله في صناعة النسيج، التي حقق فيها ثروته عبر إنتاج ملابس عسكرية للجيش الألماني خلال الحرب العالمية الأولى، ونجح في تنويع نشاطه الاقتصادي، ليشمل الصناعة الهندسية وصناعة الآلات والكهربائيات. وأنجبت ماغدا من غونتر كواندت ولدًا اسمه هارالد.&
انفصل الزوجان في عام 1929 قبل أن تتزوج ماغدا بغوبلز في عام 1931 بحفل زفاف كان هتلر إشبين العريس فيه. عاش هارالد مع والدته وغوبلز وستة أخوات وإخوة غير أشقاء قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1939 انخرط في صفوف الجيش الألماني بعد غزو بولندا.
انتحار جماعي
وفي عام 1945 كان هارالد نزيل معسكر بريطاني لأسرى الحرب في ليبيا عندما تسلم رسالة والدته الوداعية، التي كتبتها من ملجأ هتلر وكان مقرًا له تحت الأرض، حيث انتحرت مع زوجها، بعدما قتلت أطفالها الستة أثناء نومهم.&
وكتبت ماغدا إلى ابنها تقول: "أنت على الأرجح ستكون الباقي الوحيد لمواصلة تقاليد عائلتنا". وتوفي غونتر كواندت زوج ماغدا الأول في عام 1954 تاركًا إمبراطوريته الصناعية، ليتقاسمها بالتساوي ولداه هارالد وهربرت.&
وكان هربرت هو الذي أنقذ شركة بي إم دبليو من الانهيار في الستينات، بعدما أصبح أكبر مساهم فيها، داعمًا تطوير موديلات جديدة. وتكفل نجاح الشركة في السنوات الأخيرة برفع عائلة كواندت إلى القمة بين أثرياء ألمانيا. والآن يملك آل كواندت في ما بينهم 46.7 في المئة من شركة بي إم دبليو.&

















التعليقات