سيجتمع القادة العسكريون في 21 بلدا يشكلون التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وسوريا، الاسبوع القادم في واشنطن.


واشنطن: يجتمع القادة العسكريون في 21 بلدا عضوا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق وسوريا الاسبوع القادم في واشنطن، بحسب ما اعلن الجمعة مسؤول اميركي.

واوضح المسؤول في مجال الدفاع الذي طلب عدم كشف هويته ان اعلى جنرال في الجيش الاميركي مارتن ديمبسي وقائد منطقة الشرق الاوسط وآسيا الوسطى الجنرال لويد اوستين "دعوا الى اجتماع لاكثر من 20 قائدا عسكريا اجنبيا الاسبوع القادم في واشنطن دي سي لبحث جهود التحالف في الحملة الحالية ضد تنظيم الدولة الاسلامية".

وسيعقد هذا الاجتماع الاستثنائي الثلاثاء في قاعدة اندروز الجوية في ضاحية واشنطن. وسوف يضم الاجتماع ممثلين عن كل الشركاء الاوروبيين في التحالف بالاضافة الى خمس دول عربية تقوم بدور نشط في الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية وهي البحرين والاردن وقطر والسعودية والامارات ، حسب ما اوضح مسؤولون اميركيون لوكالة فرانس برس.

واضاف المصدر ان استراليا سوف ترسل ايضا قائد قواتها العسكرية.

تقدم في المحادثات مع تركيا

إلى ذلك، قالت الولايات المتحدة الجمعة انه تم احراز تقدم مع تركيا لزيادة انخراطها في الحرب على تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا خصوصا دعم انقرة من اجل تأهيل وتدريب معارضين سوريين معتدلين.

وانهى الجنرال الاميركي المتقاعد جون الن ومساعده بريت ماكغورك زيارة حساسة استمرت يومين لتركيا في محاولة لإقناع هذا الحليف المتردد في الضلوع عسكريا ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يهدد حدودها من مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) الواقعة شمال سوريا.

وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت هذه المحادثات الاميركية التركية مع رئيس الوزراء احمد داود اوغلو ومسؤولين عسكريين قد حققت "تقدما"، ردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف بالايجاب.

وقالت ان "تركيا موافقة على دعم الجهود الرامية الى تدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة".

كما التقى الموفدان الاميركيان الن وماكغورك قادة من المعارضة السورية في انقرة.

واكدت المتحدثة الاميركية ايضا ان فريقا عسكريا اميركيا سيتوجه الاسبوع المقبل الى انقرة لاجراء محادثات مع نظراء عسكريين اتراك.

وكانت الخارجية الاميركية اعلنت مساء الخميس ان واشنطن اوفدت اثنين من موفديها الخاصين الى العاصمة التركية لبحث "عدة اجراءات تهدف الى تحقيق تقدم في الجهود العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية".

واعربت واشنطن خلال الايام الماضية عن خيبتها امام تردد هذا الحليف في الحلف الاطلسي في الانخراط عسكريا ضد الاسلاميين المتطرفين في سوريا.