باريس: حظي جان بيار جوييه الرجل الثاني في الرئاسة الاشتراكية الفرنسية المتورط في قضية تطال ايضا رئيس الوزراء اليميني السابق فرنسوا فيون، الاربعاء بدعم الحكومة حيال الدعوات المطالبة باستقالته.
وقال المتحدث باسم الحكومة ستيفان لو فول في ختام اجتماع مجلس الوزراء الاسبوعي في باريس ان "جوييه امين عام الرئاسة الفرنسية وسيبقى كذلك".
&
ويتعرض جوييه منذ ايام لحملة وهو متهم بانه قال لصحافيين اثنين من صحيفة لوموند ان فرنسوا فيون طلب منه خلال غداء في حزيران/يونيو التسريع في تحقيقات قضائية تطال الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، احد خصوم فيون في السباق للانتخابات الرئاسية المقررة في 2017.
وفي تصريحاته لاثنين من صحافيي لوموند، قال جوييه انه تحدث مع الرئيس بشأن طلب التدخل في سير القضاء الذي نسب الى فرنسوا فيون، لكن هولاند رفض ذلك على ما يبدو.
&
وفي البداية نفى جان بيار جوييه ان يكون ادلى بتلك التصريحات التي نقلها الصحافيان لكنه عاد واكدها لاحقا.
&