تم تطوير مركبات من خلال برنامج "كاشف" بالسعودية لتساهم في خفض عدد سرقة السيارات والقضايا الأمنية.


حيان الهاجري من الرياض: في الثالث من كانون الأول (ديسمبر) الجاري، أطلق الفريق عثمان بن ناصر المحرج، مدير الأمن العام السعودي، مركبات أمنية ذكية تم تطويرها من خلال برنامج "كاشف"، لتساهم في الحد من سرقة السيارات والقضايا الأمنية، ولتكشف إلكترونيًا وبسرعة المعلومات المطلوبة.

وانطلقت الدوريات الذكية الجديدة في مرحلتها الأولى بـ15 سيارة مجهزة بكاميرات وحساسات عالية التقنية وجهاز لقراءة الباركود للسيارات، حيث يمكنها رصد السيارات المبلغ بسرقتها أو تلك التي عليها أية ملاحظات.

حسن التعامل مع الأنظمة

وخلال كلمة ألقاها الفريق المحرج عند إطلاق الدفعة الأولى من سيارات الأمن الذكية للميدان، قال: "نسعى لتدوين كافة الملاحظات والنتائج من هذا النظام لأنه يضمن للمواطن ورجل الأمن التعامل الحسن وسير الأنظمة بكل سهولة ويسر، والبعد عن تخطي الحدود من رجل الأمن أو المواطن، مع الحرص الدائم على تقديم أفضل الخدمات وبكل أريحية حسب توجيهات وزير الداخلية ومتابعته الدائمة في تطوير المنظومة الأمنية وتوفير الراحة للجميع في بلد الحرمين الشريفين".

وقال العقيد محمد العبودي إن هذه الخدمة ستساهم في القضاء على كثير من القضايا الأمنية وسرقة السيارات.

ونقلت عنه "سبق" السعودية قوله: "هذه الخدمة ستكشف بسرعة هائلة سرقة أي سيارة وتغيير لوحاتها أو لونها، حتى إن كانت السيارة تسير بسرعة 180كم في الساعة، فباستطاعة كاشف تقصي حقيقتها والتأكد من معلوماتها".

كاشف

وبرنامج "كاشف" يربط السيارات الأمنية بنظام إلكتروني وكاميرات مرتبطة بغرف العمليات بالجهة التابعة لها المركبة من دوريات أمنية أو المرور أو أمن الطرق.

وتقوم آلية عمل "كاشف" من خلال قراءة لوحات السيارات آليًا عن طريق الكاميرات الخاصة، وإرسال المعلومات للاستعلام عن بياناتها، وبعد التأكد من المعلومات يتم عرض نتائج الاستعلام على الشاشة الخاصة بالخدمة لدى المنشأة.

ويقوم المسؤول الأمني في المنشأة بإجراء المقارنة الفعلية للتأكد من تطابق معلومات المركبة لدى نقطة الدخول، حيث تقدم له خدمة كاشف&3 قيم بظهور اللون الأخضر على الشاشة أمامه للإشارة إلى عدم وجود ملاحظات على المركبة، أو ظهور اللون الأصفر ويعني وجود ملاحظات على الوثائق الرسمية، أما اللون الأحمر فيشير إلى وجود ملاحظات أمنية على المركبة.