جدة: أكد أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني كثرة التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية، ومن أبرزها الاحتلال الإسرائيلي البغيض لفلسطين، وما يواجهه إخواننا في بورما وفي أفريقيا الوسطى، علاوة على أخطار الصراع المذهبي والتطرف والبطالة والفقر.

وقال مدني إن quot;خطر البطالة والفقر يعانيه العديد من الدول الأعضاء في المنظمة. مؤكدًا الرغبة في المزيد من تضافر الجهود والتنسيق مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية من أجل الحد من البطالة والفقر في دولنا الأعضاءquot;.

جاء ذلك في كلمة ألقاها مدني خلال حفل استقبال نظمه رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي في مقر البنك في جدة للأمين العام للمنظمة، بحضور أعضاء السلك القنصلي المعتمد في مدينة جدة ووزير الخارجية ووزير التعاون الدولي في جمهورية غينيا ووزير البنية التحتية والنقل في بوركينا فاسو.

وشدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي على أهمية تعزيز التبادل الثقافي بين الدول الإسلامية الأعضاء، داعيًا إلى إنشاء صندوق لدعم التبادل الثقافي بين الشعوب الإسلامية من أجل ترسيخ التقارب والتكامل بينها.

ودعا إلى مزيد من التعاون وتنسيق الجهود بين الأمانة العامة ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية في المجالات كافة.. مشيدًا بالدور المحوري المهم، الذي تقوم به مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

بدوره أشاد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين منظمة التعاون الإسلامي ومجموعة البنك والدور الأساسي الذي قامت وتقوم به المنظمة في دعم مسيرة البنك منذ تأسيسه وحتى وقتنا الحاضر.