باريس: أعلن المغرب وفرنسا عزمهما المشترك للقيام معا بمحاربة الارهاب والتطرف، والعمل على تسوية النزاعات الإقليمية والدولية.

جاء ذلك عقب استقبال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بعد ظهر اليوم الجمعة في باريس العاهل المغربي الملك محمد السادس الذي يوجد حاليا في زيارة خاصة للعاصمة الفرنسية.

وقال بيان للديوان الملكي ان العاهل المغربي والرئيس الفرنسي أعربا خلال لقائهما في قصر الاليزيه عن العزم المشترك لكل من فرنسا والمغرب للقيام معا بمحاربة الارهاب والتطرف، والعمل على تسوية النزاعات الإقليمية والدولية. واضاف البيان المغربي ان الرئيس الفرنسي شكر& العاهل المغربي على المساعدة الفعالة التي قدمتها بلاده إلى فرنسا على اثر اعتداءات الجمعة الماضية.

من جهة اخرى، اشار بيان الديوان الملكي الى انه بعد مرور شهرين على نداء طنجة، الذي تم التوقيع عليه خلال زيارة العمل والصداقة التي قام بها الرئيس الفرنسي& للمغرب، جدد الرئيس الفرنسي وملك المغرب& تعبئتهما الشاملة من اجل حماية الارض وانجاح مؤتمر "الكوب 21" في باريس و"الكوب 22" الذي سيعقد في المغرب العام المقبل.

وذكر البيان ايضا ان الرئيس الفرنسي والعاهل المغربي نوها بحيوية الشراكة الاستثنائية الفرنسية - المغربية وقدرتها على التجدد من اجل رفع التحديات المشتركة.

من جانبه، قال بيان صدر من قصر الاليزيه اليوم عقب اللقاء بين قائدي البلدين في باريس: "شكر الرئيس ملك المغرب على المساعدة الفعالة التي قدمها المغرب عقب هجمات الجمعة الماضية".

على صعيد ذي صلة، قال مصدر أمني مغربي الجمعة لرويترز ان السلطات المغربية اعتقلت خلال الشهر الماضي ياسين أباعود، الشقيق الاصغر لعبد الحميد أباعود، الذي يعتقد انه الرأس المدبر لهجمات باريس لدى وصوله الى مطار أغادير في جنوب المغرب، حيث مسقط راس والده.

وذكر المصدر الامني ذاته أن ياسين اعتقل في الشهر الماضي لدى وصول طائرته الى أغادير، وانه محتجز منذ ذلك الوقت. وأضاف "هو محتجز منذ نحو شهر الان". ولم يتضح لماذا سافر الشقيق الاصغر لعبد الحميد الى أغادير أو ما اذا كانت له صلات بشبكة المتشددين في أوروبا. ورفض المصدر الادلاء بمزيد من التفاصيل عن الاعتقال.

وقدمت الرباط& معلومات أمنية ساعدت باريس على القيام بمداهمة في ضاحية سان دوني في باريس يوم الاربعاء الماضي، وهي المداهمة التي قتل فيها عبد الحميد أباعود.
&