في تطور مفاجىء، أعلنت كل من تركيا وإسرائيل عن توصلهما إلى "تفاهمات" لتطبيع العلاقات بين البلدين بعد أن شهدت توترا منذ عام 2010، وذلك خلال اجتماع سري عقد في سويسرا.&


قال مسؤول إسرائيلي الخميس إن إسرائيل وتركيا توصلتا إلى "تفاهمات" لتطبيع العلاقات بين البلدين التي توترت كثيرا بعيد هجوم البحرية الإسرائيلية على السفينة التركية (مافي مرمرة) التي كانت تقل مساعدات إلى قطاع غزة العام 2010 في إطار ما سمي (أسطول الحرية).
&
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنه تم التوصل إلى الاتفاق خلال اجتماع سري عقد في سويسرا، وهو يتضمن قيام إسرائيل بدفع تعويضات عن ضحايا الهجوم على السفينة التركية، والعودة لتبادل الموفدين بين الدولتين، وبدء محادثات حول تصدير غاز إلى تركيا بعد التوقيع على الاتفاق.
&
وبذلت جهود للإصلاح بين البلدين، بينها اتصال هاتفي في 2013 بين أردوغان وبين بنيامين نتانياهو، توسط فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما، لكنه لم يسفر عن اتفاق نهائي لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل.
&
وفي ظل التوتر الحالي بين تركيا وروسيا يقول مسؤولون إسرائيليون إن أنقرة عبرت عن اهتمام جديد باستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل.
&
وقال المسؤول إنه وفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في سويسرا فإن البلدين سيناقشان احتمال إنشاء خط أنابيب لمد تركيا بالغاز.&
&
الاعلان التركي
&
وفي أنقرة، أعلنت مصادر دبلوماسية تركية أن محادثات جرت من أجل تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، والعمل متواصل من أجل الوصول إلى نتائج بهذا الصدد في أقرب وقت.
&
وفي حديث لقناة (خبر تورك)، أكد مصدر في وزارة الخارجية التركية أن المحادثات الثنائية لا تزال متواصلة، مضيفا أن توقيع وثيقة تطبيع العلاقات سيتم "في وقت قريب".
&
وبحسب القناة، فإن اتفاقا عاما بهذا الشأن تم التوصل إليه بين الطرفين في سويسرا، حيث التقى مساعد وزير الخارجية التركي فريدون سيرينلي أوغلو مع ممثلي كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وجهاز الاستخبارات "الموساد".&
&
من جانبها، أفادت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية بأن المحادثات في سويسرا تناولت حادث عبارة "مافي مرمرة" في عام 2010 ، ووضع صيغة نهائية للاتفاق الذي يقتضي بدفع إسرائيل مبلغا قدره 20 مليون دولار تعويضا لأسر الذين قتلوا في أثناء عملية اقتحام الجنود الأسرائيليين للسفينة التركية.&
&
من طرفها ستتكلف تركيا بطرد أحد قادة حركة حماس الفلسطينية وتقييد نشاطاته على أراضيها.
&