أجبرت العمليات العسكرية لدعم الشرعية في اليمن ميليشيا الحوثيين على التراجع عن حدود مدينة عدن. وقصفت طائرات "عاصفة الحزم" الكتيبة "52 دفاع جوي" في منطقة صافر في محافظة مأرب، ومعسكر "الخرافي" التابع للحرس الجمهوري الموالي لصالح شمال شرق صنعاء.

إيلاف - متابعة: أدى قصف طائرات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن على عدة مواقع عسكرية لميليشيات الحوثي، إلى تراجعهم عن حدود عدن.
&
وكانت طائرات عملية "عاصفة الحزم" قد قصفت الكتيبة "52 دفاع جوي" في منطقة صافر في محافظة مأرب، ومعسكر "الخرافي" التابع للحرس الجمهوري الموالي لصالح شمال شرق صنعاء، وسط انفجارات عنيفة هزت العاصمة، تلاها إطلاق نار مضاد للطيران.

يذكر أن ميليشيات الحوثيين حاولت دخول مدينة عدن من ثلاثة محاور: من جبهة أبين عدن، والضالح لحج، وجبهة تعز لحج.
&
وحصل في أبين تطور لافت انصب في صالح استراتيجية تحالف دعم الشرعية، الذي يكثف غاراته في تلك المناطق لمنع تقدم الحوثيين نحو عدن، حيث أعلن "اللواء 111" في منظومة المنطقة العسكرية الرابعة في الجنوب ولاءه للشرعية اليمنية، وبذلك يكون اللواء قد قطع على الحوثيين وقوات صالح خطوط الإمداد العسكري من الجهة الشرقية إلى عدن.
&
أما من الجهة الشمالية، حاول الحوثيون الدفع بإمدادات من "اللواء الخامس" في لحج الذي استهدفته طائرات التحالف.
&
وتدور معارك عنيفة بين اللجان الشعبية من جهة والحوثيين والقوات الموالية لصالح من جهة أخرى في الأحياء الشمالية لعدن، مثل دار سعد والشيخ عثمان والمدينة الخضراء.
&
ودفع الحوثيون أيضاً بتعزيزات من إب عبر تعز للوصول إلى لحج ومن ثم إلى عدن.
&
وأُرسلت التعزيزات إلى قاعدة العند العسكرية ومنطقة الحسيني شمال عدن، فيما حاول "اللواء 139" التقدم من منطقة بير أحمد غرب عدن لكن اللجان الشعبية تصدت لهم وتخوض معهم معارك عنيفة من شمال لحج إلى جنوبها على مشارف عدن بدعم غطاء جوي من طائرات التحالف.
&