يبدو أن ميليشيا الحوثي تشعر بالإحباط من الإتفاق النووي الإيراني الذي أعلن مساء الخميس. وترى جماعة "أنصار الله" المدعومة من طهران أن الأخيرة سوف تضحي بهم من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه تنفيذ بنود "اتفاق الإطار".

إيلاف - متابعة: كشفت مصادر قريبة من ميليشيات الحوثيين عن حالة إحباط لدى قيادة الجماعة بعد الإعلان عن التوصل إلى إتفاق إطار بين إيران والدول الست الكبرى بشأن الملف النووي.
&
وأوضحت مصادر لموقع "العربية" بأن لدى قيادة الجماعة المدعومة من إيران شعوراً بأن طهران سوف تضحي بالحوثيين من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه تنفيذ بنود "اتفاق الإطار"، خصوصًا وأنها ستبقى تحت مراقبة الدول الكبرى لإثبات حسن نواياها.
&
وتقول هذه المصادر إن مثل هذا الاتفاق قد شكل خلطًا لأوراق الحوثيين الذين كانوا يراهنون على علاقة تصادمية بين طهران والغرب، كما كان الحال في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وكانوا يبنون حساباتهم على الاستفادة من ذلك بالحصول على دعم مالي وسياسي وعسكري إيراني.

تأثير سلبي&
&
وتوقع محللون أن يكون لهذا الاتفاق تأثير سلبي على الموقف العسكري للحوثيين الذين يخوضون معارك في عدة جبهات جنوبية، كما تتعرض معسكراتهم لغارات طائرات التحالف العربي بعد أن كانوا قد انقلبوا على الشرعية الدستورية في اليمن ووضعوا الرئيس عبدربه منصورهادي ورئيس الحكومة والوزراء تحت الاقامة الجبرية قبل أن يتمكن هادي من الفرار إلى عدن ويستعيد الدعم الاقليمي والدولي لشرعية نظامه.
&
وأعلن مفاوضو الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) وايران مساء الخميس التوصل الى اتفاق اطار لتسوية الملف النووي الايراني. وهذه المرحلة الاساسية يفترض أن تفتح الطريق لاتفاق نهائي بحلول 30 حزيران (يونيو) بعد مفاوضات جديدة.