قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في أول مبادرة من نوعها، أطلقت دبي قبل ساعات الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية، شاءته التزاماً بخلق البيئة الأسعد لمجتمع الإمارات.

دبي: اعتمد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم، ميثاقاً وطنياً للسعادة والإيجابية.&

وقال الشيخ محمد مغردًا على حسابه الرسمي في تويتر شارحاً: «اعتمدنا اليوم تسمية رئيس تنفيذي للسعادة والإيجابية في جميع المؤسسات، ومجالس للسعادة المؤسسية والايجابية في الوزارات الاتحادية».

و«لأنَّ السعادة مفتاح الإنتاجيَّة»، أطلق حاكم دبي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء، برنامجاً لتصنيف أكثر بيئات العمل سعادة وإيجابية في القطاعين الحكومي والخاص.&

ووصف الشيخ محمد السعادة والإيجابية بأنهما «أسلوب حياة، والتزام حكومي وروح حقيقية توحد المجتمعات»، وختم: «نحن في بداية مسار نتعلم فيه كل يوم شيئاً جديداً».

نص الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية:

تؤمن حكومة دولة الإمارات أن تحقيق السعادة هو هدف إنساني أساسي ومطمح لكافة الشعوب، وأنها تمثل نهجاً شاملاً تجاه التنمية والرفاه وهي السبيل نحو عالم أفضل.

السعادة هي الغاية الأسمى لعمل حكومة دولة الإمارات، التي تلتزم على الدوام، من خلال سياستها العليا وخطط ومشاريع وخدمات جميع الجهات الحكومية، على تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الفرد والأسرة والمجتمع، وترسيخ الايجابية كقيمة أساسية فيهم، مما يمكنهم من تحقيق ذواتهم وأحلامهم وطموحاتهم.&

تعمل حكومة دولة الإمارات على قياس السعادة وتحرص على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الشاملة والمستدامة بما يحقق سعادة ورفاه الأجيال الحالية والقادمة، كما تعمل على ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية كأسلوب حياة في الدولة، بما يتناسب مع طموحات مجتمع دولة الإمارات وتطلعاته وعاداته وثقافته، وذلك بالتكامل مع مختلف المؤسسات الحكومية والمجتمعية والخاصة.

يتحلى مواطنو دولة الإمارات والمقيمون على أرضها بقيم ايجابية رفيعة، ويسعون باستمرار لاختيار السعادة وتحقيقها في حياتهم وحياة أسرهم ومؤسساتهم، وهم يدفعون بهذه الروح عجلة التنمية الاقتصادية والرقي الاجتماعي والثقافي، ويبرزون كمثال يحتذى للإنسان السعيد والإيجابي على مستوى العالم.

تطمح حكومة دولة الإمارات أن تلعب دورًا رئيسيًا في الجهود الدولية لتحقيق السعادة والإيجابية، وأن تكون مركزًا ووجهة عالمية لها.
&