قامت وزارة الصحة السعودية اليوم الأربعاء بإغلاق مستشفى وأربع مجمعات طبية، أضاف أحدها نشاط العلاج بالنار بدون ترخيص، وأزالت الفسم من المجمع، فيما قامت بإغلاق ٣٧ مجمعا طبيا إغلاقا تحفظيا.
 
الرياض: أغلقت الشئون الصحية بمنطقة الرياض ممثلة بإدارة شئون القطاع الصحي الخاص مستشفى خاص و4 مجمعات طبية قامت بتجهيز وتشغيل غرف لعمليات جراحة التجميل بدون ترخيص منها مجمع طبي قام بإضافة نشاط العلاج الانعكاسي ( العلاج بالنار ) بدون ترخيص نظامي وتم إيقاف النشاط فورا وإزالة القسم فورا من المجمع إضافة إلى إغلاق ٣٧ مجمعا طبيا إغلاقا تحفظيا لحين تصحيح وضعها مع النظام ، وإغلاق ١٢ مختبرا خاصا , كما علقت صحة الرياض نشاط فحص العمالة لعدد ٢٣ مركز فحص عمالة .
 
وقامت وزارة الصحة خلال الشهرين الماضيين بالقيام بما يقرب من ألفي جولة تفتيشية شملت جميع المستشفيات الخاصة وعددا من المجمعات الطبية والصيدليات الخاصة ومراكز الخدمة المساندة و تم إحالة جميع المخالفات إلى اللجنة المختصة لإصدار العقوبات المستحقة على المخالفين وذلك ضمانا لعدم تكرارها مستقبلا لتقديم خدمة صحية متميزة وآمنة للمواطن والمقيم على حد سواء.
 
وكانت وزارة الصحة قد أكدت أن من حق كل مواطن أن تتوفر له الوقاية من الأوبئة، وأن يوعى بسبل حماية صحته من الأمراض، وأن يعالج في مرافق متطورة من السهل الوصول إليها، وتتمتع بالتقدم الفني المصحوب بأعلى مستويات السلامة والأمان، وأن له كل الحق في أن ينال موعدًا طبيًّا في وقت يتلاءم مع حالته، ولا يسمح بتفاقم مرضه وتأثيره فيه.
 
وقال وزير الصحة الدكتور خالد الفالح أن للمواطن الحق في أن تتوفر له أفضل سبل الوقاية من الأخطاء الطبية، وأن يتولى علاجه أطباء وممارسون طبيون مسلحون بأقوى مستويات التأهيل والإعداد، وأن يجد أبناء الوطن في القطاع الصحي أفضل فرص العمل والتطوير، وأن تقام على أرض الوطن صناعات طبية ودوائية راقية ومنافسة عالميًّا.
 
الأمن الطبي
وحول الحماية من الأوبئة، أسست المملكة المركز السعودي للتحكم بالأوبئة، وبناء الشراكات محليًّا وعالميًّا لمكافحتها، وأن الوزارة في سعيها لتأسيس مستقبل صحي أفضل أطلقت شعارها الجديد (صحة المواطن أولاً)؛ بهدف ترسيخ نمط حياة صحي في المجتمع، غذاءً ودواءً ونشاطًا بدنيًّا، وإقامة برامج لمكافحة السمنة والحد من التدخين وغيره من الممارسات الضارة بالصحة، مفيدًا بأن هذا سيوقف التزايد الكبير لأمراض مزمنة ذات آثار ضارة جدًّا على صحة المواطن، وتحويل الجهود التي تبذل في علاجها إلى جهود تقديم العلاج في مجالات أخرى مهمة.
 
وقال الفالح خلال حفل افتتاح مجمع الملك عبدالله الطبي وعدد من المشاريع الصحية في منطقة مكة المكرمة تدشين إن هناك فِرقا تجوب المملكة وتفحص بدقة سلامة كل مرفق صحي معطية الأولوية لأكثرها حاجة؛ لضمان أن كل مرفق يتمتع بمستويات السلامة المطلوبة، موضحًا أن برامج رفع كفاءة المستشفيات، وتعزيز الرعاية المنزلية، ومشاريع المستشفيات الجديدة، ستسهم بالإسراع في المواعيد. 
 
وتسعى الوزارة لتأسيس مركز وطني لسلامة المرضى، يتأكد من توفر تدريب ونظم وبروتوكولات طبية صارمة، سواء في أقسام الطوارئ أو في الخدمات العلاجية بجميع أنواعها، للحد من ظاهرة الأخطاء الطبية.
 
وأشار الفالح إلى أن الوزارة تبني أساسًا معلوماتيًّا متطورًا يوفر نظام السجلات الطبية الإلكترونية لكل مواطن، وسبل المراقبة الطبية الإلكترونية للمرضى عن بعد، واقتراب جعل الإجازات المرضية ضمن نظم رقمية. 
وحول دور وزارة الصحة في تحقيق الأمن الطبي الوطني، كشف الفالح أن الوزارة تعمل على فتح كل مجالات العمل في القطاع الصحي لأبناء الوطن بإعدادهم أفضل إعداد، وأن الوزارة تبني الشراكات في المملكة وعبر العالم لإتاحة أفضل الفرص الأكاديمية والتدريبية أمامهم، مشيرا إلى العمل مع القطاع الخاص في المملكة لتوطين صناعة الأدوية والمستلزمات والمعدات الصحية.