أورلاندو: ندد الرئيس الأميركي باراك اوباما الاحد بالمجزرة التي وقعت داخل ملهى في ولاية فلوريدا وخلفت خمسين قتيلا، معتبرا انها "عمل إرهاب وكراهية".

وقال اوباما في كلمة مقتضبة مباشرة من البيت الابيض ان "اي عمل ارهاب وكراهية لا يمكن ان يغير ما نحن عليه". واضاف "حسنا فعل الاف بي آي (مكتب التحقيقات الفدرالي) حين فتح تحقيقا في عمل ارهابي".

وأمر أيضًا بتنكيس جميع الإعلام على المباني الفدرالية حدادًا على الضحايا.

وفي وقت سابق، اكدت تلفزيونات أميركية ان مطلق النار في مدينة اورلاندو بايع تنظيم داعش في اتصال اجراه بخدمات الطوارىء الأميركية. واضافة الى القتلى الخمسين، اسفرت المجزرة عن اصابة 53 اخرين وفق اخر احصاء للسلطات التي وجهت نداء للتبرع بالدم.

وأوردت وسائل اعلام أميركية ان مطلق النار في الملهى هو مواطن أميركي من اصل افغاني اسمه عمر متين وولد في 1986.

البابا يعبر عن اشمئزازه

من جانبه، أعرب البابا فرنسيس الاحد عن "اشمئزازه" من "الكراهية غير المبررة" التي حركت المسلح الذي قتل 50 شخصا في اورلاندو.

وقال فيديريكو لومباردي المتحدث باسم البابا ان "المجزرة الرهيبة التي حصلت في اورلاندو وراح ضحيتها ابرياء كثيرون، اثارت لدى البابا فرنسيس ولدى كل واحد منا مشاعر عميقة جدا من الاشمئزاز والاستنكار والالم والقلق جراء المظهر الجديد لجنون قاتل وكراهية غير معقولة".

واضاف "نتمنى تحديد اسباب هذا العنف المروع وغير المبرر الذي يعكر في الصميم رغبة الشعب الأميركي والبشرية جمعاء بالسلام، وان تتم مكافحتها على نحو سريع وفعال".

هولاند يندد

وندد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند باطلاق النار في مدينة اورلاندو، وفق بيان للاليزيه الاحد. واورد البيان ان الرئيس "يعرب عن دعم فرنسا والفرنسيين الكامل للسلطات والشعب الأميركيين في هذه المحنة".

بدوره، ابدى رئيس الوزراء مانويل فالس عبر تويتر "تعاطفه وتضامنه مع الشعب الأميركي".