أعلنت الشرطة البريطانية يوم الثلاثاء أنها لا تزال تطارد مهاجرًا أفغانيًا تعتقد أنه قتل فتاة سورية وأمها&طعنًا في منطقة سوليهال قرب مدينة بيرمنغهام في وسط إنكلترا بعد منتصف ليل الأحد – الإثنين.
إيلاف: قالت شرطة بيرمنغهام على موقعها الالكتروني إنها عثرت على جثة الفتاة رنيم عودة (22 عامًا) ووالدتها خولة سليم (49 عامًا) وتبيّن أنّ سبب وفاتهما&هو طعن متكرر بالسكين. وتشتبه الشرطة في&صاحب متجر يدعى جانبار تارين (21 عامًا)، وهو صديق رنيم السابق التي تكبره بعام واحد.
تم الإعلان عن وفاة المرأتين المولودتين في سوريا في مكان الحادث خارج منزل السيدة سليم، وذكر جيران من سكان المنطقة أن رنيم عودة، وهي والدة طفل يبلغ من العمر سنتين من علاقة سابقة، كانت اتصلت بالشرطة ثلاث مرات في الساعات التي سبقت وفاتها لادّعائها أنها تعرّضت لتهديد من جانب جانبار.
شهود عيان
روى شهود عيان من الجيران أنّهم سمعوا أوّلًا&عويلًا، ظنوه صوت ثعالب متجولة في الحي، وبعده سمعوا صراخًا. وهرع بعضهم على أثر ذلك&ليجدوا رنيم وأمها تلفظان أنفاسهما الأخيرة أمام مدخل منزل قريب من البيت الذي تقيمان&فيه، يبدو أن الطاعن قتلهما خارجه ثم فرّ. حاولتا طلب النجدة، إلا أنهما لم تفلحا، فانهارتا مضرّجتين بالدم في عتمة الليل.
ونقلت قناة (ITV) البريطانية المستقلة عن جارة للسيدة سليم قولها إنها سمعت العويل والأنين، وفي وقد لاحق سمعت أحدهم يصرخ بإحدى الضحيتين وبلغة ليست إنكليزية. "ثم رأيته يركض، وبعدها لمحته يغادر المكان فارًا بشاحنة صغيرة".
وقال جار ثانٍ إن كل شيء حدث بعد نصف ساعة من منتصف الليل، "حيث سمعت جلبة وصراخًا، فاعتقدت أنه صادر من عائدين من سهرة في الخارج، لكني أدركت أن أمرًا جديًا حدث في الخارج حين طرقت الشرطة باب منزلي بعد وقت قليل، وطلب أفرادها إعارتهم بعض المناشف".



















التعليقات