بيروت: استهدفت صواريخ إسرائيلية مساء الثلاثاء مواقع عسكرية إيرانية في محافظتي حماة وطرطوس المحاذيتين في سوريا، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "ضربات صاروخية إسرائيلية طالت مواقع تحوي منشآت عسكرية إيرانية، ما تسبب بدمار وأضرار مادية"، مشيراً إلى أن القصف استهدف منطقة قرب مدينة بانياس في ريف طرطوس الشمالي وجبال منطقة مصياف في ريف حماة الغربي.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بدورها نقلاً عن مصدر عسكري أن "منظومات دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي" بالطائرات في محافظتي حماة (وسط) وطرطوس (غرب).

وأضاف المصدر أن الغارات استهدفت "بعض مواقعنا العسكرية (...) وقد تم التعامل مع الصواريخ المعادية وإسقاط بعضها".

وأسفر القصف، وفق ما نقلت سانا عن مدير مستشفى مصياف، عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف منطقة مصياف، إذ اتهمت دمشق في الـ22 من شهر يوليو إسرائيل باستهداف أحد مواقعها العسكرية هناك.

وغالبا ما تتهم الحكومة السورية المدعومة من موسكو اسرائيل باستهداف مواقعها العسكرية.

ومنذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، قصفت اسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية للجيش السوري وأخرى لحزب الله في سوريا. واستهدف القصف الإسرائيلي مؤخراً مواقع إيرانية.

ونادراً ما تتحدث اسرائيل عن هذه العمليات، إلا أنها تكرر دائمًا أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.