ريو دي جانيرو: عشيّة الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة الأحد في البرازيل، حاول المرشّحان الأوفر حظاً أن يُقنعا السبت، عبر التغريدات، الناخبين الذين لم يحسموا خيارهم بعد.

وكتب المرشّح اليميني المتطرف جايير بولسونارو على تويتر "خلال سنوات كثيرة، كان على البرازيليين الاختيار من بين مرشّحين لا يمثّلونهم". أضاف "اليوم مختلف! نحن نحبّ البرازيل، ندافع عن العائلة وبراءة الأطفال، نعامل المجرمين كما يجب، ولسنا منخرطين في فضائح فساد".

وبولسونارو الضابط السابق في الجيش الذي يتصدّر استطلاعات الرأي (35%)، دعا البرازيليين إلى "تصويت مفيد" الأحد من أجل أن يضمنوا له فوزًا من الجولة الأولى. وكتب المرشّح الذي لم يستطع القيام بحملة على الأرض بعد تعرّضه للطعن ونظّم جزءًا كبيرًا من حملته عبر مواقع التواصل الاجتماعي "نحن قادرون على الإقرار بأخطائنا وحدودنا، ولكن أيضًا على رؤية الإمكانات التي تملكها البرازيل لكي تُصبح من جديد دولة كبيرة مزدهرة (...) نحن جاهزون لتغيير البرازيل!".

أما منافسه الرئيسي مرشّح حزب العمال فرناندو حداد فكتب "في هذه اللحظة، كُلّ صوت مهم". ويُرجّح حصول حداد على 22 في المئة من الأصوات في الدورة الأولى، استنادًا إلى ما أظهرته استطلاعات الرأي.

ووجّه المرشّح اليساري أيضًا "رسالة إلى الشعب البرازيلي" طالبًا منه أن "يبقى يقظاً الآن، على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع، من أجل ضمان وجودنا في الدورة الثانية، من أجل أن نُكافح مرة جديدة لمستقبل بلادنا".