قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رفضت الحكومة البريطانية الدعوات المطالبة بإعادة 9 بريطانيين على الأقل اعتقلوا في سوريا لعلاقتهم بتنظيم داعش، ومن بينهم عضوان في ما عرف بخلية "الخنافس البيتلز" وامرأتان لم يتم كشف النقاب عن هويتهما، إضافة إلى أطفالهما.

إيلاف: ترغب لندن في ترحيل الشافعي الشيخ وألكسندر كوتي، وهما عضوان في جماعة "الجهادي جون" سيئة السمعة التي كانت تنفذ الإعدامات في سوريا ضد الرهائن، إلى الولايات المتحدة، حيث يمكن أن تنفذ فيهما عقوبة الإعدام في حالة الإدانة.

وقالت صحيفة (دايلي تلغراف) إن السلطات البريطانية تحاول منع سبعة آخرين من مقاتلي تنظيم الدولة وأنصارهم من العودة إلى بريطانيا باعتبارهم خطرًا على الأمن. وفي افتتاحيتها حول الموضوع نفسه نددت الصحيفة بتخلي الحكومة البريطانية عن مسؤوليتها عن من يحمل أو كان يحمل الجنسية البريطانية.

وقالت الصحيفة إنه حتى في حالة تجريد هؤلاء من الجنسية، فإنه ووفقًا للقانون الدولي تظل بريطانيا مسؤولة تجاههم حتى لو كانوا معتقلين حاليًا في سوريا.

وقالت معلومات إن وزير الداخلية البريطانية ساجد جاويد كان أسقط اية اعتراضات على عقوبة الإعدام بالنسبة إلى الشيخ وكوتي خوفًا من إثارة غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب. يذكر أن بريطانيا تعارض عقوبة الإعدام منذ بداية ستينيات القرن الماضي.

ورفعت مها الجزولي والدة الشافعي الشيخ رفعت قضية للمحكمة البريطانية العليا تطالب فيها القضاة منع المملكة المتحدة من مشاركة الأدلة بموجب اتفاق "المساعدة القانونية المتبادلة" مع السلطات الأميركية ما لم يتلقوا تأكيدات بأن ابنها لن يواجه عقوبة الإعدام.

قال محاميه الجزولي لرئيس المحكمة اللورد بيرنيت والقاضي غارنام خلال المداولات يوم أمس الإثنين إن قرار السيد جاويد، الذي تم تحديده في رسالة إلى المدعي العام الأميركي جيف سيسيز، سيعرّض الشافعي وكوتي لخطر "عقوبة الإعدام اللاإنسانية".

وواجه وزير الداخلية البريطاني انتقادات حادة بسبب قراره الموافقة على تسليم الشافعي وكوتي للولايات المتحدة لمحاكمتهما هناك، حيث اتهمه أعضاء البرلمان بانتهاك معارضة المملكة المتحدة الطويلة الأمد لعقوبة الإعدام.