: آخر تحديث
طهران تريد إجهاض نتائج لقاء نتنياهو - قابوس

"إيلاف" تكشف خفايا صواريخ "الجهاد" على إسرائيل

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

انزعجت إيران من لقاء نتنياهو – السلطان قابوس في مسقط، فكان ردها صواريخ "الجهاد" على إسرائيل، لتوتير الأجواء وإجهاض ما يمكن أن يسفر عنه اللقاء.

إيلاف من القدس: "إنه الرد الإيراني على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عُمان". هكذا علق مصدر إسرائيلي رفيع المستوى لـ "إيلاف" على إطلاق "الجهاد الإسلامي" الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، وسط صمت حماس التي تسيطر على غزة.

موطئ قدم
أضاف المصدر: "إيران منزعجة جدًا من استقبال السلطان العماني قابوس بن سعيد لنتنياهو في مسقط، فأتى رد طهران بالإيعاز إلى الجهاد الإسلامي بتصعيد الوضع في غزة، وجرّ إسرائيل إلى مواجهة واسعة مع القطاع، وبالتالي إجهاض المباحثات الإسرائيلية – العُمانية، والعودة إلى نقطة الصفر، تمامًا كما حصل في عام 2000 عندما قطعت عُمان علاقاتها مع إسرائيل، بعيد اندلاع الانتفاضة الثانية".

ولفت المصدر في تصريحه لـ "إيلاف" إلى أن لقاء نتنياهو – قابوس لا يصبّ في مصلحة التقارب العربي - الإسرائيلي فحسب، بل يصوّر نتنياهو رجلًا يسعى إلى السلام مع العرب، وهذا يفيده في الإنتخابات المقبلة التي يمكن أن تكون مبكرة، مضيفًا: "هذا اللقاء يقول لإيران أن إسرائيل تضع علنًا موطئ قدم لها في الخليج العربي، وفي دولة تعتبرها إيران حديقتها الخلفية".
 
مبعوث خاص
كذلك، أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن من شأن لقاء نتنياهو - السلطان قابوس التمهيد للقاءات إسرائيلية – فلسطينية، ربما تتوّج قريبًا بلقاء يجمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتنياهو.

إلى ذلك، علمت "إيلاف" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي عيّن سرًا مبعوثًا خاصًا للشأن الفلسطيني، هو الجنرال احتياط يوأف بولي مردخاي، الذي شغل منصب منسق أعمال الحكومة في المناطق سابقًا. يأتي هذا التعيين لفحص إمكانيات التقدم في هذا الشأن، عشية الإعلان عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام. ويعتبر مردخاي مقربًا من نتنياهو وعائلته.
 
لقاء مهم
يذكر أن اللقاءات الإسرائيلية - العُمانية جرت على مستوى المسؤولين في السنوات الثلاث الأخيرة، إذ زار رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهن وكبار موظفي الموساد مسقط أكثر من مرة، وجرت لقاءات متعددة بين الجانبين الإسرائيلي والعُماني في أوروبا والخليج، وفي نيويورك، حيث مهد اللقاء الذي ضم نتنياهو ورئيس الموساد مع وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي أخيرًا، على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مهد للقاء الذي جرى مساء الخميس في مسقط بين نتنياهو والسلطان قابوس.

وتعد هذه الخطوة الأبرز في العلاقات الإسرائيلية – الخليجية، وأول زيارة رسمية لرئيس وزراء إسرائيلي إلى عُمان منذ عام 1996.
 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. غزه بقعه تقع بين القاهره وتل ابيب
Omar - GMT الأحد 28 أكتوبر 2018 12:59
فلا شيء يدخل لها ولا شيء يخرج منها ولا شيء يلج فيها او يطير منها الا باذن تل ابيب .. الانفاق ما هي الا لذر الرماد في العيون .. اما محاولة سلطنة عمان (او محاولة غيرها من بقع الخليج) للتقرب من تل ابيب فما هو الا في سياق الخوف من تناقص او ضياع اوزانهم في سوق موازين القوى الكبرى للمنطقه .. اي كلها محاولات للحفاظ على العروش والكراسي ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ترمب: لا حاجة لإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط
  2. ولي العهد السعودي يلتقي نائب رئيس المجلس الانتقالي السوداني
  3. جدل بشأن تدريس المثلية الجنسية للأطفال في مدارس في بريطانيا
  4. واشنطن توجه 17 تهمة جديدة لجوليان أسانج
  5. قلق جزائري من الوضع في ليبيا
  6. الكويت تبدأ محاكمة المدير العام الأسبق لمؤسسة التأمينات
  7. هل انهارت محادثات سوتشي وأستانة الخاصة بسوريا؟
  8. قمة عراقية أردنية فلسطينية تدعم دولة فلسطينية عاصمتها القدس
  9. عشاءٌ
  10. الرئيس العراقي في الأردن لبحث مخاطر الازمة الإيرانية الأميركية
  11. محمد بن راشد يعلن إطلاق
  12. خلافات داخل
  13. الأسبرين
  14. موسكو تتهم واشنطن باستفزاز طهران
  15. في كنيس
  16. السعودية تعترض طائرة حوثية مسيرة تستهدف مطار نجران
في أخبار