أعلنت "إيلاف" خلال حفل العشاء الخاص الذي أقامته بالتعاون مع منتدى الإعلام العربي، وبحضور منى غانم المرّي رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية للمنتدى، عن إطلاق نسخة إنكليزية من "إيلاف"، مستمدة من روح لندن وصحافتها.

لبّى دعوة "إيلاف" عدد كبير من المدعوين، من إعلاميين وصحافيين ورؤساء تحرير، جمعهم ناشر صحيفة "إيلاف" الإلكترونية ورئيس تحريرها، مرحبًا بهم بكلمة استهلها بقوله: "كم هو مبهج جدًا أن يمضي عليّ أكثر من 20 سنة، وأنا آتِي إلى هذا البلد الجميل، البلد الذي احتضننا، ونحن نملك كل قوى الطموح، وصبر علينا، وفي نفس الوقت شجعنا بشكل غير مسبوق".

وأعرب العمير عن فخره في أن يكون منتدى الإعلام العربي منصة للإعلان عن "النسخة الإنجليزية من صحيفة "إيلاف"، وأن يأتي هذا الإعلان من دبي، المدينة التي رافقت "إيلاف" منذ انطلاقتها الأولى، لتكون أول صحيفة إلكترونية عربية تصدر في المنطقة.

ولفت العمير إلى أن "إيلاف" تسعى إلى تكريس مكانة متميزة لنفسها، بوصفها مرجعاً أساسياً للأخبار والمعلومات التي تقدم نظرة شاملة تتيح فهماً معمقاً لمنطقة الشرق الأوسط، خاصة في هذه المرحلة التي تلعب فيها المنطقة دوراً جوهرياً في الأحداث العالمية، مؤكداً أن المنتدى اكتسب على مدار سنوات انعقاده مكانة مؤثرة في مستقبل صناعة الإعلام العربي كونه أهم وأبرز محفل إعلامي في المنطقة.

لوثة الخلود والخوف

وقال العمير إن الشخص الذي يعمل في مهنة الصحافة يصاب بلوثة الخلود، ولوثة الخوف من الفشل، "وكوني قد بدأت "إيلاف" قبل 18 سنة، كانت تراودني دائمًا فكرة كيف يمكن أن يكون لهذه المطبوعة الصغيرة شيء من الخلود، وشيء من القدرة على البقاء، مثلها مثل بعض النماذج الموجودة في العالم الغربي".

أضاف العمير: "بدأت أفكر منذ أربع سنوات، وكان من ضمن التفكير أولًا استقلالية العمل الصحفي. كيف يمكن أن يستقل العمل الصحفي عن المشاكل التي قد يصطدم بها ويتوقف كما توقفت عشرات الإصدارات وانتهت للأسف، وتشرّد صحافيوها؟ بدأت أفكر في تحويل "إيلاف" إلى جانب تجاري، إضافة إلى جانبها الإعلامي، فحدث أن وقع نظري أولًا على النصف الآخر، على "نساء إيلاف"، لأن قسم "نساء إيلاف" كان الجميع يطالعه ثم يهاجمه ويرميه بالحجارة. فوقعنا اتفاقًا مع شركة "أوتو" الألمانية، وهي من الشركات الكبرى في قطاع الملابس النسائية، لنكون شركاءها في مجال التجارة الإلكترونية"، انطلاقًا من قسم "نساء إيلاف".

من روح لندن

تابع العمير كلمته: "كذلك اتفقنا مع شركة أخرى من أجل إقامة بعض المشروعات السياحية انطلاقًا من قسم "السياحة" في "إيلاف"... وحتى في مجال صرف العملات الأجنبية، والهدف كان أن تخلد "إيلاف"مهمن كان يقودها.

وختم قائلًا: "المفاجأة الأخيرة هي إصدار طبعة باللغة الإنكليزية لـ "إيلاف" مختلفة تمامًا عن الطبعة العربية، ولن يكون الهدف منها نقل الصورة العربية والدفاع عن القضايا العربية، إنما ستكون مقيمة في لندن، وصادرة من لندن، ومستمدة من روح لندن وصحافة لندن، مع بعض التموجات الشرقية، وأنا حريص على أن يكون هذا الإصدار الجديد مختلفًا ومتطورًا، وفي نفس الوقت قادرًا على الاستمرار".