: آخر تحديث
أكدت استمرارها بتدريب القوات العراقية وتجهيزها

واشنطن تُطمئن العراق بعدم إستخدام أراضيه لمهاجمة إيران

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: أكدت الولايات المتحدة اليوم التزامها بعدم استخدام الاراضي العراقية ضد أي بلد آخر، في اشارة الى تصاعد صراعها مع ايران والمخاوف المنتشرة في المنطقة من اندلاع حرب بين البلدين.

واشارت الى استمرارها بتدريب وتجهيز القوات العراقية وتقديم المشورة لها.

وشدد القائم بالأعمال في السفارة الاميركية في العراق جوي هود خلال اجتماع مع قائد قوات الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد شاكر جودت في بغداد الاحد على التزام الولايات المتحدة تجاه العراق كواحد من أهم شركاء أميركا الإستراتيجيين في المنطقة وأهمية وجود حكومة عراقية قوية ومستقرة وذات سيادة.

وعبر هود عن تثمين الولايات المتحدة لجهود القوات العراقية، وقال إن بلاده كانت واثقة تماماً بتصميم قوات الأمن العراقية في الحفاظ على سلامة الناس. وأكد استمرار بلاده في شراكتها مع قوات الأمن العراقية من خلال تقديم المشورة والتدريب لها وتجهيزها في جهودها للقضاء على تنظيم "داعش" باعتباره تهديداً للعراق.

وأشار الى ان الولايات المتحدة ستواصل عملها لتحسين العمل المشترك والتواصل بين جميع مكونات قوات الأمن العراقية.

وشدد القائم بالأعمال هود أيضاً على التزام الولايات المتحدة باتفاقية الإطار الاستراتيجي بما في ذلك حظر استخدام الأراضي العراقية لمهاجمة أي بلد آخر، في اشارة الى تهديدات الحرب الحالية بين واشنطن وطهران والمخاوف العراقية من ان يكون ساحة لهذه الحرب بين البلدين.

ودعت بغداد بريطانيا الاربعاء الماضي الى مساعدتها في البقاء بعيدا عن هذا النزاع الاميركي الايراني، الذي يعيق او يؤخر عمليَّة تنميتها وبنائها.

وبحث وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم مع نظيره البريطاني جيريمي هانت في لندن بتكليف مباشر من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تطورات النزاع الايراني الاميركي وعدداً من القضايا الإقليميَّة والدوليّة ذات الاهتمام المُشترَك.

وأكّد الحكيم أنَّ العراق اليوم هو نقطة لقاء للجميع، وأنَّ العراق يجب ان يبقى بعيداً عن أيِّ نزاعات يُمكِن أن تُعيق، أو تُؤخّر عمليَّة التنمية والبناء في البلاد.

وكان عبد المهدي قد تحدث خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي الثلاثاء عن الصراع الاميركي الايراني قائلا " إن الحكومة لديها خطط لمواجهـة حالة الطوارئ في حال تصعيد الازمة بين طهران وواشنطن".

واوضح ان: "الطرفين صديقان للعراق ولايريدان الحرب، لكن هذا ملف معقد، والعراق يساعد لعدم الانزلاق نحـو الخطر".

واضاف ان "العراق يبذل جهودا كبيرة في هذا المجال وهناك رغبة مشتركة من الطرفين بأن ينتهي الامر على خير".. محذرا من ان "جميع الاطراف ستدفع ثمنا كبيرا في حال الانزلاق الى الهاوية بما فيها العراق الذي سيتضرر كثيرا ".

واكد ان "معلوماتنا الامنية لم تسجل أي تحركات جديدة تشكل تهديدا للآخرين والحكومة ملزمة بحماية الجميع ولانقبل ان تكون الاراضي العراقية منطلقا للاعتداء على الآخرين".

والاربعاء الماضي أمرت واشنطن موظفيها غير الاساسيين في العراق بمغادرته فورا، وطالبتهم بالرحيل بوسائل النقل التجارية في أسرع وقت ممكن، موضحة ان هذا الامر بالمغادرة الملزمة يعد مناسبا في ضوء الظروف الامنية الحالية نتيجة تصاعد الازمة بين ايران والولايات المتحدة.

لكنّ المسؤولين الأميركيين حرصوا على القول الأربعاء إن القرار المتعلق بالموظفين الاميركيين في العراق لا يعني أن هناك عملا عسكريا وشيكا للولايات المتحدة ضد إيران أو أحد حلفائها في المنطقة.

ومع ذلك واصلت واشنطن تعزيز وجودها العسكري في منطقة الخليج لمواجهة التهديدات الإيرانية، بحسب قولها فأرسلت مؤخرا حاملة طائرات وقاذفات استراتيجية من نوع بي-52 وسفينة حربية إضافية وبطارية صواريخ من نوع باتريوت الى المنطقة.


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. والسؤال ... ماذا عن اجواءه
عدنان احسان- امريكا - GMT الأحد 19 مايو 2019 19:09
يمكن ما تستحدم الاراضي -- ولكن ماذا لو استخدمت اجواءه
2. العراق بلد محتل
رائد شال - GMT الإثنين 20 مايو 2019 07:49
وبناء على ذلك فإنه يخضع للاحتلال وقوانين الاحتلال برضاه وترحيبه وليس لديه القدرة ولا السلطة ولا السيادة على منع المحتل من استخدام أراضيه أو مياهه أو أجواءه لتنفيذ اي عملية عسكرية لصالح المحتل.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. إلى أي مدى يثق الناس باللقاحات؟
  2. عبد المهدي لأمير الكويت: انتصرنا معا على صعوبات كثيرة
  3. طهران تدشن حرب الجواسيس مع واشنطن
  4. عبدالله بن زايد يشهد افتتاح
  5. موكب حماية وليام وكيت يصدم عجوزًا
  6. الجبير: التحقيقات في قضية خاشقجي مستمرة والمحاكمات جارية
  7. ماضي عائلة باتريك شاناهان يبدد طموحاته في قيادة البنتاغون
  8. حملة مصرية لمقاضاة أردوغان ومقاطعة المنتجات التركية
  9. صالح والأمير صباح الأحمد بحثا تهدئة الأزمة في الخليج
  10. هجوم الناقلة اليابانية ناتج عن لغم بحري مشابه للألغام الإيرانية
  11. ترمب
  12. هذا ما يجمع ملالي طهران والإخوان!
  13. بوريس جونسون يعزز موقعه لخلافة تيريزا ماي
  14. التحالف يسقط طائرة مسيّرة في اليمن قبل وصولها إلى السعودية
  15. مبعوث ترمب: لا نضغط على الأردن
  16. مصر تستنكر دعوة أممية إلى تحقيق
في أخبار