أحبط المجلس العسكري في السودان محاولة إنقلاب عسكري، قام بها مجموعة من الضباط الموالين لنظام الرئيس السابق عمر البشير.

إيلاف من القاهرة: كشفت مصادر سودانية، اليوم الأربعاء، عن إحباط المجلس العسكري في السودان، محاولة انقلابية. وقالت المصادر لوسائل إعلام سودانية، نقلتها صحف "الانتباهة" و"باج نيوز" و"أخبار السودان"، إنه تم توقيف 68 ضابطاً، حيث يخضعون للتحقيق بشأن المحاولة الانقلابية في السودان.

وأوضحت أن المجموعة التي حاولت الانقلاب على المجلس العسكري أغلبها ضباط إسلاميون، مشيرة إلى أن ضباطاً موالون للنظام السابق حاولوا الانقلاب على المجلس العسكري.

وكشفت أن محاولة الإنقلاب شارك فيها مجموعة من المدنيين، وتم توقفيهم جميعًا من قبل قوات الدعم السريع والقوات العسكرية.

وفي سياق متصل، أعلن مبعوث الرئيس الإثيوبي محمود درير عن موافقة المجلس العسكري الانتقالي، وقوى الحرية والتغيير على العودة للتفاوض بشأن نسب المجلس السيادي قريباً، فضلاً عن موافقتهما بألا نكوص عما تم الاتفاق عليه خلال الجولات التفاوضية الماضية، ووقف التصعيد الإعلامي فوراً بعدم إصدار أية بيانات تعيق التقدم المحرز.

وقال المبعوث الإثيوبي في مؤتمر صحافي، إن قوى الحرية والتغيير وافقت على رفع العصيان المدني المعلن فيما قطع المجلس العسكري بإطلاق سراح السجناء السياسيين من أجل بناء الثقة بين الجانبين. وبشأن الشروط التي أعلنتها قوى الحرية والتغيير لاستئناف التفاوض.

وأضاف المبعوث الإثيوبي: كانت هناك نقاشات كثيرة خلال الأيام الماضية، وقد تم الاتفاق بألا عودة للوراء، وأضاف: سنسعى معاً لتجنب التصعيد والاتهامات التي تعيدنا للوراء.، وتابع (نحن على ثقة أن السودان سيتجاوز هذا الظرف)، منبهاً الى أنهم ليسوا طرفاً في الصراع، وإنما يسعون لتقريب وجهات النظر بين السودانيين، لافتاً الى أن المشاروات خلال الأيام الماضية شملت رئيس وأعضاء المجلس العسكري وممثلين لقوى الحرية والتغيير وبعض الشخصيات البارزة.