قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أكد الأردن حرصه على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي عمومًا، ورفضه التدخل في شؤونها من قبل أي جهة، فالسعودية ودول الخليج العربي تشكل عمقًا استراتيجيًا للأردن، وأمنها واستقرارها مصلحة وطنية أردنية.

إيلاف: قال رئيس مجلس الأعيان بالإنابة سمير الرفاعي، اليوم الثلاثاء، إن العلاقات الأردنية السعودية علاقات تاريخية واستراتيجية، تحرص قيادتا البلدين على تنميتها وتعزيز التضامن العربي، وخدمة قضايا أمتنا العادلة.

جاء الموقف الأردني خلال ترؤس الرفاعي، وهو رئيس وزراء سابق، اجتماع لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السعودية في مجلس الأعيان، مع نظيرتها السعودية برئاسة صالح بن منيع الخليوي، وعدد من أعضاء اللجنة، بحضور السفير السعودي لدى الأردن الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود.

تثمين
وثمّن رئيس مجلس الأعيان بالإنابة، مواقف المملكة العربية السعودية الداعمة للأردن، خاصة في هذه الظروف الاقتصادية التي يمر بها جراء الأوضاع المحيطة به، واستقباله مئات آلاف اللاجئين السوريين، داعيًا إلى المزيد من الاستثمارات السعودية، من خلال استغلال الفرص الاستثمارية المجدية، التي تتوافر في الأردن في العديد من القطاعات، خاصة في مجالات السياحة والنقل العام والتكنولوجيا.

تحديات
وأشار الرفاعي إلى التحديات التي تواجه أمتنا، مؤكدًا موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، المتمثل في حل الدولتين وفق القرارات الدولية الشرعية، وبما يضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس.

بيّن أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، في الحفاظ على عروبتها وقدسيتها ومنع تهويدها وإعمارها، مشيرًا إلى أن الوصاية الهاشمية هي الضمانة الأكيدة لحماية المقدسات والحفاظ عليها، مثمّنًا موقف السعودية الداعم لهذه الوصاية، والذي تم التأكيد عليه في قمم مكة المكرمة الأخيرة الثلاث.

وقال أعضاء لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السعودية في مجلس الأعيان، إن العلاقات الأردنية السعودية تُعد نموذجًا على صعيد العلاقات العربية العربية، ودعوا إلى المزيد من الشراكات الثنائية بين الأردن والسعودية في مختلف المجالات.

كلام الخليوي
بدوره، قال رئيس لجنة الأخوة البرلمانية السعودية الأردنية صالح الخليوي، إنه سعيد بالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه العلاقات السعودية الأردنية، ووصفها بأنها "علاقات متميزة وعميقة".

وأوضح الخليوي، أن زيارته للأردن والوفد المرافق له، تهدف إلى تجذير العمل البرلماني المشترك تجاه العديد من التحديات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز آليات العمل البرلماني العربي، وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين على مختلف الصعيد، مبينًا أهمية تبادل المعرفة والخبرة البرلمانية بهدف إثراء العلاقات القائمة، بين البلدين ومجلس الأعيان ومجلس الشورى السعودي.

وأكد أعضاء لجنة الأخوة البرلمانية السعودية الأردنية، أهمية التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين من خلال إقامة مشاريع استثمارية مشتركة يستفيد منها بشكل مباشر الشعبان الشقيقان.