قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

مع اقتراب ذكرى أحداث 11 سبتمبر 2001 التي هزت الولايات المتحدة الأميركية، وتسببت في سقوط دولتين إسلاميتين، هما أفغانستان والعراق، لا يزال مكتب التحقيقات الفيدرالية "FBI" يبحث عن مواطن مصري، تعتبره أميركا "أخطر رجل في العالم"، وتتهمه بالمشاركة في التخطيط للهجمات ضدها وتقديم دعم مادي إلى تنظيم القاعدة منذ العام 2013.

إيلاف من القاهرة: يبحث مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية "FBI" عن مواطن مصري يدعى محمد أحمد السيد أحمد إبراهيم، ويقيم في البرازيل، بسبب اتهامه كأحد أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي ومشاركته في التخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة ومصالحها.

قال مكتب التحقيقات الاتحادي إن محمد أحمد السيد أحمد إبراهيم يُعتبر من قائمة أخطر المطلوبين لدى المكتب. وأضاف أنه يسعى إلى "استجوابه في ما يتعلق بدوره المزعوم كأحد أعضاء القاعدة، ومشاركته المزعومة في التخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة ومصالحها".

البرازيل تبدي تعاونًا
وذكرت وسائل إعلام دولية، منها "نيويورك تايمز" و"سكاي نيوز"، و"رويترز" و"روسيا اليوم"، أن مكتب التحقيقات لديه معلومات تشير إلى أن المطلوب كان "يقدم دعمًا ماديًا" منذ عام 2013 تقريبًا إلى تنظيم القاعدة الإرهابي، وهو التنظيم المسؤول عن تنفيذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 في الولايات المتحدة. وذكر أنه ولد في مصر عام 1977، ويعيش حاليًا في البرازيل، وأنه يبلغ من العمر 42 عامًا وكان ولد في محافظة الغربية.

تشير الاحتمالات إلى أن المطلوب مقيم في البرازيل، فقد طلب "FBI" من السلطات البرازيلية العمل على اعتقاله وتسليمه، مع الأخذ في الاعتبار "أنه خطر وقد يكون مسلحًا"، وردَّت وزارة العدل البرازيلية على الطلب، و"الخارجية" أيضًا، بأنه "دخل للبلاد في عام 2018، ويقيم شرعيًا فيها، وأن الحكومة البرازيلية منفتحة على التعاون مع السلطات الأميركية بشأنه، طبقًا للقوانين البرازيلية، وسترافق وضعه".

إلا أن وزارتي العدل والخارجية البرازيليتين، لم تطلبا من السلطات الأميركية معلومات مفصلة عن مشاركته في أنشطة إرهابية مع "تنظيم القاعدة" الإرهابي في السابق، أو عن نواياه بإيذاء الولايات المتحدة حاليًا بإرهاب ما.

تساؤلات حول الإقامة والعمل
وتساءلت بعض وسائل الإعلام البرازيلية عن السرعة التي حصل فيها إبراهيم على الإقامة الشرعية في بلاد دخل إليها في العام الماضي فقط، كما تساءلت عن عمله الآن فيها لتأمين معيشته، مذكرة بأن قوانين الهجرة لا تتعاون بسهولة مع أجنبي ينوي الإقامة في البلاد.

نشر مكتب التحقيقات "FBI"، ثلاث صور ومعلومات مختصرة للشخص المطلوب بعشر لغات على الموقع الخاص به على شبكة الإنترنت.