قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: برر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإثنين قرار الولايات المتحدة سحب جنودها من شمال سوريا بالقول انه يريد ترك الاطراف الضالعة في النزاع "تحل الوضع" بنفسها مؤكدًا رغبته في إنهاء الالتزام بالمنطقة.

وقال ترمب في سلسلة تغريدات طويلة إنه "على تركيا وأوروبا وسوريا وايران والعراق وروسيا والاكراد الآن حل الوضع" وذلك في أول رد فعل منذ اعلان البيت الابيض سحب جنود من شمال سوريا ما يمهد الطريق امام هجوم عسكري تركي ضد الأكراد.

حروب سخيفة

وأضاف ترمب "لقد قاتل الأكراد معنا لكنهم تلقوا الكثير من المال والمعدات للقيام بذلك. انهم يقاتلون تركيا منذ عقود، وأبقيت نفسي بمنأى عن هذه المعركة على مدى ثلاث سنوات تقريبا، لكن آن الاوان لكي نخرج من هذه الحروب السخيفة والتي لا تنتهي، والكثير منها قبلية، وأن نعيد جنودنا الى البلاد".

وأضاف "سنحارب في المكان الذي نرى فيه فائدة لنا وفقط من أجل الانتصار".

غراهام يعارض

من جانبه، دعا السناتور ليندسي غراهام الجمهوري المقرب جدا من الرئيس الأميركي الاثنين ترمب الى "العودة عن قراره" سحب القوات الأميركية من شمال سوريا، معتبرا أن هذا الخيار "ينطوي على كارثة".

وقال السناتور الجمهوري في تغريدة "اذا طبقت هذه الخطة" التي تمهد الطريق أمام هجوم عسكري تركي ضد الأكراد "فسأقدم مشروع قرار الى مجلس الشيوخ يطلب أن نعود عن هذا القرار. أتوقع أن يلقى دعما واسعا من قبل الحزبين".

وحذر السناتور النافذ عن كارولاينا الجنوبية، من أن قرار ترمب "يضمن عودة تنظيم الدولة الاسلامية" كما ان "التخلي عن الأكراد سيكون وصمة على شرف أميركا".

ورغم أنه حليف مقرب لترمب، عارض ليندسي غراهام الانسحاب الأميركي من سوريا الذي أعلنه البيت الابيض في نهاية السنة الماضية.

وبدأت الولايات المتحدة صباح الإثنين سحب قواتها من مناطق الشريط الحدودي مع تركيا في شمال سوريا، ما يفتح الطريق أمام تنفيذ أنقرة تهديدها بشنّ هجوم ضد المقاتلين الأكراد.

وجاء سحب القوات الأميركية بعد ساعات من اعطاء البيت الأبيض الضوء الأخضر لأنقرة بشن هجوم لطالما لوّحت به.