قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: فيما يستعد ملايين المسلمين لاحياء مراسيم اربعينية الامام الحسين في مدينة كربلاء العراقية بدخول 3.5 ملايين ايراني للمشاركة فيها بحماية حوالي 45 الف عسكري، فقد اعلن وزير الدفاع العراقي من هناك ان انقرة اكدت عدم سماحها لارهابيي داعش بدخول العراق.

وقال وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري خلال تفقده الاجراءات الامنية في كربلاء (110 كم جنوب بغداد) لحماية الزيارة الأربعينية وتأمين مداخل المحافظة ان العراق مستمر في التواصل مع انقرة ودمشق بشأن تداعيات التوغل التركي في شمال سوريا، مؤكداَ حرص العراق على امن حدوده الخارجية مشيرا الى ان هذا التوغل يؤثر سلباً على الوضع الأمني في البلد مشيرا الى ان السلطات التركية قد اكدت للحكومة العراقية انها لن تسمح بدخول الارهابيين في سوريا الى العراق، في اشارة الى عناصر داعش الذي يتخوف العراق من تسللهم الى اراضيه من سوريا، وبينهم عراقيون يصل عددهم الى الف مسلح.

وأضاف الوزير ان القوات العراقية قسم منها في كربلاء وقسم آخر على الطرق المؤدية الى هذه المحافظة التي يقوم حوالي 50 الف عسكري بحمايتها فيما تؤدي قيادات العمليات واجباتها بصورة كاملة على الحدود العراقية السورية. واوضح ان تأمين زيارة الاربعين يتم بمشاركة طيران الجيش ومعه صنوف وتشكيلات عسكرية أخرى، فضلاً عن جهود عدد من الوزارات ومنها النقل والصحة ومجالس المحافظات المعنية بالخطة الأمنية.

وأكد وزير الدفاع ان قوات بلاده وضعت في حال التأهب والاستنفار العالي وبضمنها الأجهزة الاستخبارية لحفظ امن البلاد.

3.5 ملايين إيراني دخلوا الى العراق

وفيما يتواصل تدفق الايرانيين على العراق للمشاركة في احياء مراسيم اربعينية الامام الحسين التي تصادف غدا السبت فقد اعلن وزير الداخلية الايراني رضا رحماني فضلي عن عبور اكثر من 3.5 ملايين زائر عبر المنافذ الحدودية الاربعة مع العراق للمشاركة في الزيارة.

وتوقع الوزير أن يشهد عدد الزوار المستخدمين للمنافذ الايرانية الحدودية مع العراق زيادة خلال الساعات المقبلة وسط اتهامات للسلطات الايرانية بالزج بالالاف من عناصر الحرس الثوري بين مواطنيها الداخلين الى العراق لاهداف سياسية واستخبارية.

وقال مسؤول أمني إيراني إن زوارا من 90 دولة دخلوا ايران خلال الفترة الاخيرة للتوجه الى العراق للمشاركة في مسيرة اربعينية الامام الحسين.

خطة أمنية محكمة

ومن جانبه، قال السفير العراقي في طهران سعد جواد قنديل ان هناك خطة امنية محكمة لتوفير الامن لمسيرة الاربعين التي تشارك فيها جميع القوات المسلحة و الامنية، وتشمل الجيش والشرطة والحشد الشعبي وقوات مكافحة الارهاب اضافة الی الجهاز الامني والاستخباراتي.

واشار في تصريح لوكالة مهر الايرانية الى ان عدد الزوار الايرانيين فاق الثلاثة ملايين شخص، فيما وصل عدد الزوار الأجانب من باقي بلدان العالم إلى نصف مليون، فيما يصل عدد الزوار العراقيين إلی 12 مليون شخص.

ويسير الكثير من الزوار مشاة من مختلف مناطق العراق الى كربلاء خاصة الطريق من النجف حيث مرقد الامام علي وعلى طول المسارات المؤدية الى المدينة تقام المواكب التي تستضيف الزوار وتقدم الخدمات لهم كالطعام وكذلك المبيت.

إيرانيون يتوجهون بسياراتهم الخاصة وسيرًا على الاقدام الى كربلاء

يشار إلى أن زيارة الأربعين تعد إحدى أهم الزيارات للمسلمين الشيعة، حيث يخرجون من محافظات الجنوب والوسط أفرادا وجماعات مطلع شهر صفر سيرا إلى كربلاء.. فيما تستقبل المنافذ الحدودية والمطارات مسلمين شيعة من مختلف البلدان العربية والإسلامية للمشاركة في أربعينية الإمام الحسين ثالث أئمة الشيعة الاثني عشرية ليصلوا في العشرين من الشهر ذاته الذي يصادف الزيارة أو عودة رأس الحسين ورهطه وأنصاره، الذين قضوا في معركة كربلاء عام 61 للهجرة حتى أصبحت هذه الممارسة أو هذه الشعيرة تقليداً سنوياً بعد سقوط النظام السابق.