قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: أعلن اتحاد الطلاب الإيرانيين، اليوم الخميس، أن قوات أمنية بزي مدني دخلت جامعة طهران، مستخدمة سيارات إسعاف، واعتقلت العشرات أثناء احتجاجات ليلية لطلاب الجامعة مساء الاثنين الماضي.

كما أشار الاتحاد، بحسب ما نقلت مواقع إيرانية معارضة، أن الأمن اتصل خلال الأيام الثلاثة الماضية بالطلاب النشطاء، وهددهم بالاعتقال في حال مشاهدتهم في أي احتجاج داخل حرم الجامعة.

إلى ذلك، عمدت بعض القوى الأمنية إلى الذهاب لمنازل بعض الطلاب واعتقالهم.

وقضت محكمة إيرانية بسجن ست نشطاء بيئيين، في قضية قوبلت بانتقادات دولية، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات في أجزاء من البلاد.

وذكر مركز حقوق الإنسان في إيران، ومقره نيويورك، اليوم الخميس، أن المحكمة أصدرت أحكاما بالسجن لمدد تتراوح بين 6 و10 سنوات، وفق ما نقلت "الأسوشيتد برس".

وأضاف المركز أن المحكمة الثورية الإيرانية، لم تصدر حكما بحق ناشطين اثنين آخرين.

ويأتي إصدار الحكم القضائي بحق الناشطين البيئيين، بالتزامن مع تظاهرات غاضبة تجتاح إيران بسبب رفع أسعار الوقود، ما أسفر عن مقتل 106 أشخاص في الأقل.

إلى ذلك، أشاد الحرس الثوري الإيراني الخميس بتحرك القوات المسلحة "السريع" للتصدي لـ"مثيري الشغب"، في وقت يعود الهدوء على ما يبدو إلى إيران بعد أيام من التظاهرات التي تخللتها أعمال عنف أوقعت قتلى احتجاجا على زيادة مفاجئة في أسعار الوقود.

غير أنّ شبكة الإنترنت بقيت محجوبة صباح الخميس بعد قطعها منذ أكثر من أربعة أيام، فيما تنتشر في الخارج وسوم على تويتر تطالب بوضع حد لهذا الحظر الرقمي.

وأفاد الحرس الثوري في بيان "وقعت حوادث، بعضها كبير وبعضها صغير، نتيجة زيادة أسعار البنزين (الجمعة في 15 نوفمبر)، في أقل من مئة مدينة عبر إيران".

وجاء في البيان الذي نشره موقع "سيبا نيوز"، الصفحة الرسمية للحرس الثوري، أنّ "هذه الاحداث توقفت في أقل من 24 ساعة، وفي بعض المدن في 72 ساعة".

وتابع البيان "هذه نتيجة تيقظ القوات المسلحة وقوات حفظ النظام وتحركهما السريع"، مشيرًا إلى أن "توقيف قادة (الاحتجاجات) ساهم إلى حد بعيد في تهدئة الاضطرابات".

وأوضح الحرس الثوري أن "القادة الرئيسيين" أوقفوا في محافظتي طهران والبرز المحاذية وفي مدينة شيراز في وسط جنوب البلاد.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء "إفشال مخططات العدو، وإحباط مؤامرات أولئك الذين فرضوا العقوبات القصوى في السنتين الماضيتين".

واندلعت التظاهرات في إيران مساء الجمعة بعد ساعات من إعلان رفع اسعار الوقود، وهو تعديل يهدف إلى مساعدة من هم أكثر حاجة، لكن يترافق مع رفع كبير لأسعار البنزين، في ظل أزمة اقتصادية حادة تعانيها البلاد.

وامتدت التظاهرات سريعاً إلى 40 مدينة ومنطقة، بينها طهران، أحرقت خلالها محطات للوقود وهوجمت مراكز للشرطة ومجمعات تجارية ومساجد ومبانٍ عامة.

وأكدت السلطات مقتل خمسة أشخاص، بينهم أربعة من قوات الأمن ومدني، فيما أشارت منظمة العفو الدولية الثلاثاء الى تقارير عن "مقتل 106 متظاهرين على الأقل"، غير أن الأمم المتحدة أعربت عن خشيتها من أن تكون الحصيلة تصل إلى "عشرات" القتلى.