قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: أجرى الكاظمي اليوم تغييرات في مناصب أمنية وإدارية عليا ضمن حملة يقودها لاعادة هيكلة الدولة، في حين تساءلت جبهة سنية عن التوازن فيها والذي قالت ان من شأنه أن يبعث رسائل طمأنة بان هناك فرصة لإصلاح حقيقي وان النسيج الوطني سيزداد تماسكه في ظل الحكومة الجديدة.

فضمن حملة يقودها لتغييرت في مناصب أمنية وادارية عليا فقد اظهرت وثائق صادرة عن مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي السبت واطلعت عليها "إيلاف" اجراء تغييرات في رئاسة الأمن الوطني ومستشاريته وهيأة الاعلام والاتصالات.

انهى الكاظمي رئاسة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض من مستشارية الامن الوطني وعين بدلا عنه قاسم الاعرجي وزير الداخلية الاسبق القيادي في منظمة بدر برئاسة هادي العامري مكلفا بمهام مستشار الامن الوطني.

كما تم تعيين رئيس جهاز مكافحة الارهاب السابق الفريق الركن عبد الغني الاسدي الذي خلفا لفالح الفياض.

ومن التغييرات الاخرى فقد تم إنهاء تكليف جاسم اللامي من مهام عضو مجلس المفوضين في هيئة الاتصالات والاعلام وتكليف عبدالوهاب الصفار بدلا منه.

واوضح مكتب الكاظمي ان هذه التغييرات تأتي "بناءً على مقتضيات المصلحة العامة واستناداً إلى موافقة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة على وفق الصلاحيات المخولة له بموجب الدستور والتشريعات النافذة.

وثيقة تبيّن تغييرات أمنية أجراها الكاظمي

ومن المنتظر ان يستمر الكاظمي بحملته لإجراء تغييرات كبيرة في عشرات المناصب العليا على الرغم من الخلافات التي ترافقها حيث تم ايضا تغيير مناصب في ادارة هيأة التقاعد العامة والوقفين السني والشيعي.

كما اجرى الكاظمي تغييراً في المناصب العسكرية منها اختيار الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، رئيساً لأركان الجيش خلفاً للفريق عثمان الغانمي الذي اختاره وزيراً للداخلية وتعيين الفريق عبد الأمير الشمري قائداً للعمليات المشتركة وتكليف اللواء المحمدي قائداً للقوات البرية والفريق علي الأعرجي أمين السر العام لوزارة الدفاع بالإضافة الى تعيين العميد يحيى رسول ناطقا باسم القائد العام للقوات المسلحة خلفا للواء الركن عبد الكريم خلف فيما اصدر قراراً بإعادة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي للخدمة وترقيته رئيساً لجهاز مكافحة الإرهاب.

كما شملت إجراءات الكاظمي بالتغيير هيكلية مكتبه الرئاسي وطاقم المستشارين كجزء من حملة التغيير حيث اختار القاضي رائد جوحي لإدارة مكتبه فيما تم تعيين الاعلامي ومقدم ابرامج الحوارية احمد ملا طلال ناطقا بأسمه وتعيين كاظم السهلاني مستشاراً لشؤون المحافظات وتسمية ياسين البكري متحدثاً رسمياً باسم المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء.

جبهة سنية ترحب بالتغييرات وتسأل عن التوازن

وفور الاعلان عن التغييرات الجديدة فقد رحبت جبهة الانقاذ والتنمية السنية بها واشادت بالشخصيات التي تم تعيينها لكنها تساءلت عن التوازن فيها والذي قالت ان من شأنه أن يبعث رسائل طمأنة للجميع بان هناك فرصة لإصلاح حقيقي وان النسيج الوطني سيزداد تماسكه في ظل الحكومة الجديدة.

وقالت الجبهة التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية السابق أسامة النجيفي اليوم في بيان حصلت "إيلاف" على نصه "ان الحكومة تجري في الوقت الحاضر مراجعة للمناصب الأمنية وبعض الهيئآت المستقلة ضمن برنامجها للتغيير والإصلاح وجبهة الإنقاذ والتنمية اذ تعبر عن ثقتها بالشخصيات التي تم اختيارها لهذه المناصب الأمنية الحساسة وتشيد بدورها الوطني خلال الفترة السابقة فأنها تذكر السيد رئيس مجلس الوزراء بموضوع التوازن الوطني وضرورة المشاركة الحقيقية لشركاء الوطن في صنع القرار وإدارة المؤسسات الحساسة وهذا من شأنه ان يبعث رسائل طمأنة للجميع بان هناك فرصة لإصلاح حقيقي وان النسيج الوطني سيزداد تماسكه في ظل الحكومة الجديدة وليست هناك أزمة ثقة بالشركاء الذين قدموا الغالي والنفيس في الفترة الماضية من اجل أمن واستقرار العراق وقد آن الأوان ان يكون الجميع على قدم المساواة في خدمة اهلهم وبلدهم".

أسامة النجيفي يتوسط قيادات جبهة الانقاذ والتنمية

وكان الكاظمي قال في مؤتمر صحافي في بغداد في 26 من الشهر الماضي انه سيتخذ "في القريب العاجل مجموعة إجراءات لتغيير بعض المواقع الإدارية في الدولة وسنسمع بعدها حملة تشويه للحكومة لأن هناك من سيتضرر جراء هذه التغييرات ونقول بكلّ صراحة: ليس لدينا أي شيء نخسره ورهاننا على الإعلاميين والصحافيين وعلى الناس وإنْ لم يتركونا نعمل فسنخرج وأيادينا نظيفة" كما نقل عنه مكتبه الاعلامي.

يشار الى ان الكاظمي كان قد حصل على ثقة البرلمان بتشكيلته الحكومية الجديدة في السابع من الشهر الماضي حيث خلفت حكومة عادل عبد المهدي التي استقالت في تشرين الثاني نوفمبر 2019 على وقع احتجاجات شعبية غير مسبوقة عمت العاصمة بغداد و9 محافظات وسطى وجنوبية ضد الفسا د والهيمة الايرانية على البلاد والبطالة.