قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: يستأنف الرئيس الاميركي دونالد ترمب الثلاثاء مؤتمراته الصحافية الدورية عن فيروس كورونا المستجد، والتي كان يعقدها في شكل شبه يومي في ابريل حين بلغ عدد وفيات الفيروس أقصاه في الولايات المتحدة، في مؤشر الى أن الوضع الوبائي يزداد سوءا في البلاد.

وصرح ترمب للصحافيين في المكتب البيضوي في البيت الابيض "كنت اعقدها وكان عدد كبير من الناس يشاهدونها، عدد قياسي من المشاهدين في تاريخ التلفزيون، وكان ذلك فريدا".

واضاف أن هذه المؤتمرات شكلت "وسيلة جيدة جدا لإعلام الناس" بآخر التطورات عن وباء كوفيد-19 في الولايات المتحدة.

وتابع ترمب "سأعقدها الساعة 17,00 كما اعتدنا".

وبدأ ترمب مؤتمراته الصحافية في مارس بهدف منح خلية الأزمة في البيت الأبيض مساحة للإبلاغ عن آخر تطورات تفشي الوباء. لكن تلك المؤتمرات الطويلة الأمد أحياناً والمربكة، عرضت الرئيس لتعليقات ساخرة، كما حصل حين اقترح حقن الجسم بالمعقمات لمنع الإصابة بكورونا.

وكان ترمب تساءل سابقاً في هذا الصدد "ما الهدف من المشاركة في المؤتمرات الصحافية في البيت الأبيض في حين لا تقوم وسائل الإعلام المخادعة إلا بطرح الأسئلة الهجومية وترفض نقل الحقيقة والوقائع بشكل دقيق؟".

واعتُبر أيضاً أن الرئيس يستغل هذه المؤتمرات الصحافية اليومية لصالحه، بتحويلها منصة شخصية قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 نوفمبر.

ومعلوم أن خصمه الديموقراطي جو بايدن التزم الصمت خلال تلك الفترة من منزله حيث كان في العزل. ومذاك، بدأ النائب السابق لباراك أوباما بالخروج بشكل خجول من العزل، لكن تحركاته وتصريحاته بقيت محدودة، ويواصل مع ذلك التقدم على الرئيس الجمهوري في استطلاعات الرأي.


"الكثير من النجاح"

وتعهد ترمب أن تجلب عودة هذه المؤتمرات الصحافية التي كانت نبرتها التفاؤلية في مارس وابريل تتناقض مع خطورة الوضع في الولايات المتحدة، للأميركيين أخباراً جيدة عن تطوير لقاح وعلاج ضد كوفيد-19.

وأوضح "أعتقد أنني سأتحدث عن العديد من الشركات الكبرى التي تعمل بنجاح كبير جداً"، مشيراً خصوصاً إلى مجموعة "جونسون أند جونسون" الأميركية لصناعة الأدوية.

بالإضافة إلى ترمب، ادلى مسؤولون آخرون في البيت الأبيض بتصريحات صحافية بشأن الفيروس، مثل نائب الرئيس مايك بنس ومسؤولين في خلية الأزمة والطبيبين ديبورا بريكس وأنطوني فاوتشي، الذي يتهمه ترمب بالمبالغة في التحذير من الوباء.

وكان فاوتشي يتولى المهمة الصعبة في تصحيح المعلومات المغلوطة التي كان يعلنها الرئيس، متجنباً في الوقت نفسه إثارة حساسية الملياردير الجمهوري ومتقبلاً الانتقادات التي يطلقها ضده.

ومطلع يونيو حين بدأت منحنيات الوباء بالتصاعد من جديد في البلاد، أعرب فاوتشي عن قلقه علناً من أن الولايات المتحدة تسلك المسار الخاطئ في التصدي للمرض، في حين كان البيت الأبيض يشيد بنجاح تدابير العزل في كافة أنحاء البلاد.

وتسجل البلاد حالياً أعلى عدد إصابات يومية منذ بدء تفشي الوباء، وهو ما ينسبه الرئيس ترمب مراراً إلى كثافة إجراء الفحوص وسهولته.

مواضيع قد تهمك :