قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس: يزداد فرض وضع الكمامة بسرعة في المدن الأوروبية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، وخاصة في فرنسا، المهددة بعودة غير خاضعة للسيطرة للوباء، مع تسجيل أكثر من 700 ألف حالة وفاة في العالم.

سيكون وضع الكمامة إلزاميا، اعتبارًا من الأربعاء، حتى في الهواء الطلق في أكثر المناطق ازدحامًا في مدينة تولوز، الواقعة في جنوب غرب فرنسا.

كما سيفرض هذا التدبير قريباً في باريس ومدن أخرى، بحسب السلطات.

وكما فرضت هولندا وضع الكمامات اعتبارا من الاربعاء في "الحي الأحمر" الشهير في أمستردام كما في الأحياء التجارية في روتردام.

وأسفر الفيروس بحسب تعداد اصدرته وكالة فرانس برس عن وفاة أكثر من 211 ألف شخص في أوروبا من أصل أكثر من 700 ألف وفاة في العالم منذ أن أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين ظهور الوباء أواخر ديسمبر.

ويتصاعد التوتر لدى الحكومة الفرنسية مع تحذير المجلس العلمي، الذي يقدم النصائح للسلطات في التعامل مع الأزمة، الثلاثاء من احتمال "عودة انتشار الفيروس بدرجة عالية" بحلول خريف 2020، بعد عطلة أغسطس الصيفية.

وفي تقييم أعده للحكومة، حذر المجلس من أن "الفيروس ينتشر بشكل أكثر نشاطا، وسط التخلي بدرجة أكبر عن تدابير الالتزام بالتباعد الاجتماعي والقيود".

وقال إن "التوازن هش ويمكن أن يتغير المسار في أي وقت إلى سيناريو أقل تحكما كإسبانيا مثلا".

وقررت الحكومة الأيرلندية، من جانبها، تأجيل المرحلة الأخيرة من فك الإغلاق، والتي تشمل إعادة فتح جميع الحانات والفنادق. وقررت أيرلندا أيضًا جعل وضع الكمامة إلزاميا في المتاجر ومراكز التسوق اعتبارًا من 10أغسطس.

جهود مضنية

في الولايات المتحدة، أظهر الرئيس دونالد ترامب بشكل حاسم تفاؤله من جديد قائلاً إن "بعض المؤشرات تظهر أن جهودنا المضنية لاحتواء الفيروس تثمر جيدا، خاصة لحماية الأشخاص الأكثر ضعفاً".

يأتي ذلك فيما سجلت البلاد 1302 حالة وفاة جديدة مرتبطة بـالوباء خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب آخر إحصاء لجامعة جونز هوبكنز، وبذلك، يرتفع إلى أكثر من 156 ألفاً العدد الإجمالي للوفيات التي تمّ إحصاؤها في البلاد منذ بداية انتشار الفيروس.

وأحصت البرازيل، ثاني أكثر البلدان تضررا في العالم، نحو 96 ألف حالة وفاة.

وأعلنت الأرجنتين، من جانبها، عن تسجيل أرقام قياسية بلغت 168 حالة وفاة و 6792 إصابة في الـ 24 ساعة الماضية، وفقا لوزارة الصحة.

وتجاوزت البيرو عتبة 20 ألف حالة وفاة الثلاثاء، فيما تغص مستشفياتها بعدد المصابين.

في الفيليبين، أعيد الثلاثاء فرض الإغلاق على أكثر من 27 مليون شخص في مانيلا وأربع مقاطعات مجاورة، أي ما يماثل ربع سكان الأرخبيل، مع منح مهلة لمدة 24 ساعة فقط.

الغاء وظائف

وواصل الفيروس ضرب الاقتصاد العالمي وإلحاق الضرر بنتائج ومشاريع الشركات.

وأمام صناعة السفر "المدمرة"، أعلنت منصة حجز الإقامات الالكترونية بوكينغ دوت كوم الثلاثاء أنها ستقوم بتسريح نحو ربع عدد موظفيها في العالم والذين يبلغ عددهم حاليا 17500 شخص.

كما أعلنت المجموعة البريطانية بيتزا إكسبرس والفرنسية أكور عن إلغاء ألف وظيفة أو أكثر لكل منهما من أجل تجاوز هذا الوباء.

أما بالنسبة لشركة ديزني الأميركية العملاقة، التي تراجعت أنشطتها في المتنزهات والرحلات البحرية والفعاليات بنسبة 85 بالمئة في الربع الثاني، فقد قررت التركيز على البث المباشر للمحتوى إلى المستهلكين، كما سيكون عليه الحال بالنسبة إلى فيلمها الشهير المنتظر "مولان".

في الولايات المتحدة، واصل الجمهوريون والديموقراطيون مناقشاتهم الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق بشأن خطة المساعدة الجديدة لملايين الأميركيين العاطلين عن العمل بسبب وباء كوفيد-19، وكذلك للشركات التي تواجه صعوبات والمجتمعات المحلية.

إصابات أقل بالسرطان

وبالتوازي، تستمر الجهود لإيجاد لقاح حول العالم. أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية نوفافاكس، التي تلقت 1,6 مليار دولار من واشنطن لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، الثلاثاء أن لقاحها التجريبي أنتج مستويات عالية من الأجسام المضادة لدى بضع عشرات من المتطوعين.

وشددت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء على ضرورة احترام البروتوكولات والأنظمة المعمول بها عند تطوير لقاح مستقبلي، في حين وعدت روسيا بانتاج "ملايين" اللقاحات منذ بداية عام 2021.

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير، في رده عن سؤال حول الإعلان الروسي خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت "أي لقاح وأي دواء لهذا الغرض يجب أن يخضع بالطبع لجميع التجارب والاختبارات المختلفة قبل الموافقة على طرحه".

ومن النتائج غير المباشرة للوباء المتعلقة بالصحة، انخفض عدد الإصابات بالسرطان في الولايات المتحدة إلى النصف في بداية وباء كوفيد-19، مقارنة بالسنوات السابقة، وفقا لدراسة نشرت الثلاثاء.

وحذر معدو الدراسة من المختبر "كيست دياغنوستيك لابوراتوري" من أنه "رغم التزام الناس بالتباعد الاجتماعي، إلا أن السرطان لا يتوقف" واضافوا "من المرجح أن يؤدي التأخير في التشخيص إلى أعراض متقدمة ونتائج سريرية أكثر حدة".

مواضيع قد تهمك :