قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قطعت كاري لام علاقتها بجامعة كامبردج، وأعادت زمالة فخرية إلى معهد وولفسون التابع لهذه الجامعة بعد خلاف حول ما إذا كانت الحريات الأكاديمية مقموعة في هونغ كونع.

هونغ كونغ: أعلنت كاري لام، رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ، أنها قطعت علاقاتها بمعهد وولفسون التابع لجامعة كامبردج البريطانية، بعد أن بدأ النظر في وضع الحريات الأكاديمية في المدينة التي تُعتبر مركزاً مالياً.

وقالت لام إنها "أعادت" زمالة فخرية إلى المعهد بعد خلاف حول ما إذا كانت الحريات الأكاديمية مقموعة في هونغ كونع في وقت تمارس السلطات القمع حيال المعارضين المؤيدين للديموقراطية، مؤكدةً أنها تشعر "بخيبة أمل عميقة من المعهد الذي يشوّه سمعة شخص بناءً على شائعات بدلاً من الحقائق"، وكتبت على فيسبوك في وقت متأخر السبت: "بالتالي من الصعب أن اقنع نفسي بالحفاظ على علاقة مع معهد وولفسون"، مرفقةً المنشور بصورة لنفسها في كامبردج.

وأعلن معهد وولفسون أنه أعرب مؤخراً للام عن قلقه حيال "التزامها بحماية حقوق الإنسان وحرية التعبير".

وكان من المقرر أن تنظر السلطة التنفيذية في المدينة في زمالة لام الشهر المقبل، لكنها لن تفعل ذلك بعد أن أعادت لام الزمالة الفخرية.

ولام المؤيدة لبكين، هي إحدى المسؤولين في الصين وهونغ كونغ الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة عقوبات بعد أن فرضت بكين قانوناً حول الأمن القومي على المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في يونيو. ويعزز القانون سيطرة الحزب الشيوعي الصيني على هونغ كونغ وفي الأسابيع اللاحقة أُوقف نحو عشرين ناشطاً مؤيداً للديموقراطية بموجب القانون الجديد، من بينهم صاحب صحيفة ناقدة لبكين، كما تم استبعاد آخرين من الترشح للانتخابات المحلية في وقت بدأت المكتبات والمدارس بسحب أي كتب تُعتبر أنها تنتهك القانون. إلى ذلك، فقد ثلاثة أكاديميين عملهم لأنهم سبق أن سُجنوا لقيادة احتجاجات مؤيدة للديموقراطية.

تضمّ هونغ كونغ بعضاً من أفضل جامعات آسيا، لكن تراجع الحريات السياسية أثار قلق الكثيرين في وقت تعهدت الصين بكبح جماح الجامعات وترسيخ المزيد من التعليم الوطني.

ومنذ العام الماضي، تُمارس ضغوط على معهد وولفسون من أجل إلغاء الزمالة الفخرية الممنوحة إلى لام. وفي نوفمبر، دعا ثلاثة أعضاء في مجلس اللوردات البريطاني إلى التحرك بشأن استجابة لام لاحتجاجات ضخمة مؤيدة للديمقراطية وغالباً ما كانت عنيفة واستمرت أشهراً.

وأصدرت بكين قانون الأمن القومي لإنهاء هذه الحركة واستعادة الاستقرار، واصفة إياه بـ"السيف" المسلّط على رؤوس منتقديها في المدينة.

وفي منشورها على فيسبوك، قالت لام التي درست في السابق في جامعة كامبردج إنها كتبت لمعهد وولفسون العام الماضي والأسبوع الماضي لشرح موقف إدارتها من الاحتجاجات، ونفت قمع الحريات. قالت: "في ما يتعلق بهذه الاتهامات التي لا أساس لها، أردت تجاهلها بضحكة".