قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: بدأ وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، الثلاثاء، زيارة الى إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية، وسط أنباء بأنه سيدفع باتجاه حوار إسرائيلي فلسطيني جديد.

ومن المقرر أن يلتقي راب في زيارته التي تمتد ليومين، بعد ظهر اليوم، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس وعددا من القيادات في الجانبين.

والتقى وزير الخارجية البريطاني نظيره الإسرائيلي، غابي أشكنازي، حيث تركز الاجتماع كما قالت تقارير على اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، و"تهديدات" إيران في المنطقة.

وناقش الجانبان القضايا الثنائية، بما في ذلك العلاقات التجارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما ناقشا القضايا الإقليمية بما في ذلك الوضع في لبنان وترسيخ وتزايد قوة حزب الله.
وقال راب إن قرار إسرائيل تعليق ضم أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية "قد يكون خطوة أولى نحو سلام أكبر في المنطقة (الشرق الأوسط)". ورحّب الوزير البريطاني باتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، الذي جرى إعلان التوصل إليه مؤخرا.

كلام أشكنازي
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إن: "إيران تشكل خطرا على الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم، ورفع الحظر المفروض على الأسلحة سيؤدي إلى تسريع إيران في إعادة تسليحها. شعرنا بخيبة أمل لرؤية تصويت E3 ضد تمديد حظر الأسلحة على إيران في مجلس الأمن الدولي. تحتاج دول المجموعة الثلاثية إلى فهم أن الاستقرار الإقليمي ووقف التسلح الإيراني مصلحة عالمية. يجب النظر إلى الجهد العالمي لوقف العدوان بالأفعال وليس الأقوال فقط. لا يزال هناك وقت غير الاتجاه. "

وشكر وزير الخارجية أشكنازي نظيره البريطاني على قرار الحكومة البريطانية إعلان حزب الله منظمة إرهابية، ودعا بريطانيا إلى دعم الموقف الإسرائيلي القائل بأن اليونيفيل يجب أن تكون قادرة على تنفيذ ولايتها في لبنان ومنع تقوية حزب الله.

وأضاف أشكنازي: "الاتفاق التاريخي مع دولة الإمارات العربية المتحدة دليل على قدرتنا على تحقيق السلام من خلال المفاوضات المباشرة بين الدول. ونأمل أن تنضم إلى هذه العملية المزيد من دول الشرق الأوسط".

وفي سياق آخر، أضاف أشكنازي أن إيران "تُشكل تهديدا للاستقرار والسلام حول العالم وفي منطقة الشرق الأوسط".
وأبدى قلقه من مسألة رفع حظر التسلح المفروض على إيران، والمقرر أن ينقضي في أكتوبر المقبل. وقال إن تمديد الحظر في مجلس الأمن "أمر ضروري".

وشكر الوزير أشكنازي نظيره البريطاني، على موقف حكومته من إعلان "حزب الله" اللبناني "منظمة إرهابية".