قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: نفى الكرملين، اليوم الخميس، تصريحا لرئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي حول نية موسكو تشكيل لجنة تحقيق في تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني.

جاء النفي على لسان الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف في تعليق على تصريح كونتي بأن بوتين أكد له "أن روسيا تسعى إلى توضيح ما حصل وأنه سيشكل لجنة للتحقيق وأنه أبدى استعداده للتعاون مع السلطات الألمانية".

وقال بيسكوف: "لا أستبعد أنه وقع هناك سوء تفاهم ما.. في الحقيقة، تم التطرق إلى موضوع مريض برلين، وبالفعل أبلغ الرئيس (بوتين) زميله الإيطالي بأن إجراءات التحري ما قبل التحقيق جارية منذ فترة طويلة، وأنه قانونيا لا مبرر لفتح قضية جنائية، لأن كافة التحليلات التي نفذها الأخصائيون الروس أظهرت عدم وجود مواد سامة".

توضيح
وأكد بيسكوف أن موسكو مهتمة بتوضيح أسباب الحادث، مذكرا بأن الجانب الروسي ينتظر ردا من الزملاء الألمان بشأن نتائج التحليلات التي أجريت لنافالني في مختبرهم.

وعبر الناطق باسم الكرملين عن استغراب موسكو من ظهور مشاكل مع قيام ألمانيا بتقديم نتائج تحليلات نافالني إلى روسيا مباشرة.
وقال بيسكوف ردا على تقارير إعلامية أفادت بعودة نافالني من غيبوبته، إن روسيا لا تملك أي معلومات ذات مصداقية بشأن حالته الصحية، وأضاف: "هذه تقارير إعلامية فقط، ونحن تعودنا على التعاطي مع مثلها بحذر، ولا يمكننا اعتبارها مصدرا قبل أن تسندها معلومات رسمية بشكل أو بآخر".

وكانت مجلة "شبيغل" الألمانية نقلت عن "مصادر خاصة" في وقت سابق اليوم، أن نافالني استعاد وعيه كاملا، وبدأ يتحدث عما حصل معه على متن الطائرة.

تصريح كونتي
وكان رئيس الوزراء الإيطالي، قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد له نيته فتح تحقيق بغية تحديد ملابسات حادث تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني.

وذكر كونتي، في حديث لصحيفة Il Foglio الإيطالية: "الرئيس بوتين أكد لي أن روسيا تسعى إلى توضيح ما حصل وأنه سيشكل لجنة للتحقيق وأبدى استعداده للتعاون مع السلطات الألمانية".

وشدد رئيس الحكومة الإيطالية على أهمية التعاون بين روسيا والاتحاد الأوروبي بشأن الموضوع، معربا عن قناعته بأن التعاون هو أفضل سبيل لمنع تأثر العلاقات بين الطرفين جراء "الحادث الدراماتيكي".

وقال كونتي إن إيطاليا تشاطر موقف شركائها الأوروبيين القاضي بضرورة تسليط الضوء على ما حصل وتحديد المسؤولين عما وصفه "هجوما خطيرا" على المعارض.