قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الثلاثاء إن الصين ارتكبت إبادة جماعية في قمعها للإيغور وجماعات أخرى غالبيتها من المسلمين.

وترى منظمات حقوقية أن الصين احتجزت ما يصل إلى مليون شخص من الإيغور خلال السنوات القليلة الماضية داخل ما تطلق السلطات الصينية عليه "معسكرات إعادة تأهيل".

وتشير تحقيقات أجرتها بي بي سي إلى أن السلطات تستغل الإيغور كعمالة قسرية.

وجاء تصريح بومبيو في اليوم الأخير في منصبه ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي كان توتر العلاقات مع الصين فصلاً بارزاً في عهده، من الخلاف بشأن السياسات التجارية إلى أزمة فيروس كورونا.

وحظي تصريح بومبيو بتأييد أنتوني بلينكن الذي اختاره الرئيس المنتخب جو بايدن لتولي منصب وزير الخارجية في الإدارة الجديدة.

وقال بومبيو في بيان: "أعتقد أن هذه الإبادة مستمرة، وأننا نشهد محاولة تدمير ممنهجة من قبل دولة الحزب الصينية".

ويأتي البيان بمثابة ضغط على الصين، لكن دون أن ينص على عقوبات جديدة.

وفي جلسة استماع برلمانية لتأكيد الشاغل الجديد لمنصب وزير الخارجية في الإدارة الجديدة، سُئل أنتوني بلينكن عما إذا كان يؤيد تصريح بومبيو. وأجاب قائلا "هذا رأيي أيضا".

وفي أغسطس/ آب، قدّم فريق بايدن ادعاءً مماثلاً، قائلا إن الإيغور يعانون من "اضطهاد لا يوصف..على يد الحكومة الصينية الاستبدادية".

ماذا يجري في إقليم شينجيانغ؟

تقول الصين إنها تحارب "ثلاث قوى شريرة"، هي الانفصالية والإرهاب والتطرف، في المنطقة الغربية من إقليم شينجيانغ حيث يعيش أغلبية الإيغور الذين يبلغ عددهم 11 مليون شخص.

وفي السنوات القليلة الماضية، شهد الإقليم تدفقاً واسعاً من الصينيين من عرق الهان الذين يشكلون غالبية مواطني البلد. وزادت مشاعر الكراهية ضد الهان في المنطقة منذ التسعينيات، وهو ما تحول في بعض الأحيان إلى أحداث عنف.

ويقول نشطاء إن الصين تحاول القضاء على ثقافة الإيغور، من خلال إجبار المسلمين على أكل لحم الخنزير وشرب الكحول.

وفرضت إدارة ترامب الأسبوع الماضي حظراً على استيراد منتجات القطن والطماطم من إقليم شينجيانغ الصيني.

وبحسب تقديرات الولايات المتحدة، فإن إقليم شينجيانغ يوفر نحو خمس إنتاج القطن في العالم.

وتواجه الصين اتهامات على نطاق واسع باستخدام معسكرات الاعتقال في الإقليم لفرض الأعمال القسرية لا سيّما في صناعة منتجات القطن.

وأشار تحقيق أجرته بي بي سي في عام 2019 إلى فصل ممنهج للأطفال عن ذويهم في شينجيانغ بهدف عزلهم عن مجتمعاتهم الإسلامية.

وتظهر أبحاث حديثة إجبار النساء الإيغور على اعتماد أساليب لتحديد النسل.

لكن الحكومة الصينية تنفي اللجوء إلى التعقيم القسري في شينجيانغ.