قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: سارعت الخارجية الروسية لاعتبار العقوبات الأميركية التي تم الإعلان عنها اليوم الخميس، بأنها لا تستجيب لمصالح الشعبين. وطالت العقوبات 32 كيانا وشخصية روسية.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن إجراءات إدارة الرئيس الأميركي، جو بادين، لا تعكس اهتمام واشنطن في تطبيع العلاقات.

وقال محللون إنه من المؤكد أن العقوبات، التي يُفترض أنها تهدف إلى إرسال رسالة واضحة إلى روسيا وردع أعمال مماثلة في المستقبل، ستؤدي إلى تفاقم العلاقة المتوترة بالفعل بين الولايات المتحدة وروسيا.

وحملت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، الإدارة الأميركية مسؤولية ما يحدث بخصوص العلاقات مع روسيا، مشيرة إلى أن موسكو "أكدت مرارا أن مثل هذا النهج لا يستجيب لمصالح شعبي القوتين النوويتين الرئيسيتين اللتين تتحملان المسؤولية التاريخية عن مصير العالم".

تطبيع العلاقات

وأضافت: "في حديثه مع الرئيس الروسي، أعرب جو بايدن عن اهتمامه بتطبيع العلاقات الروسية - الأميركية، لكن تصرفات إدارته (بايدن) تظهر عكس ذلك".

وفي وقت سابق اليوم الخميس، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف إن موسكو ستتعامل مع العقوبات الأمريكية في حال فرضها على أساس مبدأ المعاملة بالمثل.

كذلك، قال النائب الأول لرئيس لجنة مجلس الاتحاد للشؤون الدولية، فلاديمير دجباروف، قبل إعلان الإدارة الأمريكية عن العقوبات، إنه إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة ضد روسيا، فلن تتركها موسكو دون رد، وأكد أنه في حال طرد دبلوماسيين، سيكون رد موسكو مماثلا.

مشمولون بالعقوبات

وكانت واشنطن أعلنت عن فرض عقوبات ضد 32 كيانا وشخصية روسية، على خلفية المزاعم حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الماضية، وكذلك عقوبات ضد 5 أفراد و3 شركات في شبه جزيرة القرم.

كذلك أعلن البيت الأبيض عن طرد 10 من أعضاء البعثة الدبلوماسية الروسية في واشنطن، بينهم ممثلون عن أجهزة المخابرات الروسية.

بالإضافة إلى ذلك، حظرت الولايات المتحدة على شركاتها الشراء المباشر لسندات الدين الروسية الصادرة عن البنك المركزي، أو صندوق الثروة الوطني، أو وزارة المالية الروسية.

وحملت الإدارة الأميركية رسميا جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي مسؤولية الهجوم الإلكتروني، الذي استهدف شركة "SolarWinds".

تقويض الانتخابات

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن إن فرض العقوبات جاء ردا على جهود روسيا لتقويض الانتخابات الحرة في الولايات المتحدة وبذلك هي تشكل تهديدًا "غير عادي وغير عادي" للأمن.

وتمثل هذه الإجراءات أول إجراءات انتقامية تم الإعلان عنها ضد الكرملين بسبب تدخله في الانتخابات الرئاسية العام الماضي واختراق الوكالات الفيدرالية ، المعروفة باسم اختراق SolarWinds.

إلى جانب هذا الاختراق، زعم المسؤولون الأميركيون الشهر الماضي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أذن بعمليات التأثير لمساعدة دونالد ترمب في محاولته غير الناجحة لإعادة انتخابه كرئيس، على الرغم من عدم وجود دليل على أن روسيا أو أي شخص آخر غير الأصوات أو التلاعب بالنتيجة.

وقال البيت الأبيض إن بايدن كان يستخدم أيضًا القنوات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية للرد على التقارير التي تفيد بأن روسيا شجعت طالبان على مهاجمة القوات الأميركية والقوات المتحالفة في أفغانستان بناءً على "أفضل التقييمات" لمجتمع الاستخبارات.