وجد قرار السعودية منع إرساليات الفاكهة والخضار من لبنان تفاعلًا كبيرًا على تويتر، تميز بصب الناشطين غضبهم على حزب الله، الذي حول بسلاحه لبنان إلى وكر لتصدير المخدرات.

إيلاف من بيروت: بعدما ضبطت شرطة مكافحة المخدرات في السعودية كمية كبيرة من الأقراص المخدرة مخبأة في شحنة من فاكهة الرمان آتية من لبنان، أثناء محاولة إدخالها إلى السعودية، قررت السلطات التجارية في المملكة وقف دخول الفاكهة والخضار إليها، وحتى وقف عبور هذه المنتجات أراضيها.

وجد هذا القرار تفاعلًا كبيرًا على تويتر، تميز بصب الناشطين غضبهم على حزب الله، الذي حول بسلاحه ومنطقه لبنان إلى وكر لتصدير المخدرات، ما زاد من مشكلات البلد الآيل إلى السقوط بسبب أزماته المالية، وأزمة هيمنة حزب الله على مقدراته وعلى سياسته، ما خرب علاقاته بمحيطه العربي، خصوصًا بالسعودية، التي لم ترسل إلى لبنان إلا إرساليات الخير، من مساعدات مالية وعينية، إضافة إلى استضافتها مئات الآلاف من اللبنانيين على أراضيها، معززين مكرمين.

غرد هيثم مكحل معلقًا على القرار السعودي، وعلى ردة فعل حلفاء حزب الله عليه باتهام المملكة باتخاذ قرار سياسي: "سوريا منعت مرتين مرور الشاحنات اللبنانية عبر اراضيها سنة 2006 و2014 لأسباب سياسية انتقامية مش بسبب المخدرات ومع هيك الممانعين اعتبروه قرار سيادي سوري وطالبوا بمعالجة أسبابه، اما تهريب مخدرات للسعودية، اذا طالبت المملكة بإجراءات صارمة بصير حصار للبنان!".

وقال المغرد أحمد إن القرار إنساني-أمني بحت في صميمه "للإعتبارات التالية: إنسانياً: يخفض أسعار المنتجات ويعالج شحها وغلائها في لبنان بعد إحتكار كارتل المخدرات لها لغرض التهريب ويعيدها في يد المواطن اللبناني البسيط. وأمنياً: يوجه ضربة لتهريب المخدرات ومصادر دخل مهربيها".

وحمل المغرد إبن العربي حزب الله مسؤولية ما جرى، مغردًا:"الحزب الايراني في لبنان يقامر بأقوات اللبنانيين بتهريب المخدرات عبر منتجاته الزراعية وآخرها عبر تصدير الرمان إلى السعودية بداخله حبوب الموت".

وسانده المغرد سلطان العساكر متذكرًا المهرب نوح زعيتر: "نوح زعيتر رجل حزب الله بتجارة المخدرات والمطلوب الدولي الأول في لبنان".

ونظم المغرد منصور بن عطية بن جفين رأيه شعرًا، مقارنًا بين خير المملكة على لبنان، ومخدرات لبنان المرسل إلى الرياض:
"تحرك ضمير المملكة يوم سمع الصوت
وقامت تمد الخير وتجاوب الصايح
وبعدها ترد الطيب بالسم يا بيروت
وترسل حبوب الموت بالجاي والرايح".

وعقب المغرد "بكل فخر أنا سعودي": "ياعيب الشوم. السعودية ترسل مساعدات ولبنان ترد المعروف بارسال مخدرات داخل الخضروات والفواكة".

وفي تغريدته، تمنى بدر من باقي دول الخليج اتخاذ اجراءات مماثله مع لبنان. قال: "يجب على الحكومة اللبنانية تحمّل المسؤولية لانها سمحت بخروج الحاويات من اراضيها وهي مملوئه بالمخدرات.. هذا العقاب حتى تصلحي شؤونك الداخلية".

وأرسل المغرد عبد العزيز الرشيد رسالة مبطنة: "أعطني منتج لبناني واحد يتفوق على منتجاتنا السعودية فيما يخص الفواكة والخضار؟ فقط إنتاج شركتين زراعيتين سعوديتين تعادل إنتاج لبنان المصدّر إلينا كله؟"

وزاد نايف: "آن الاوان لنبحث عن البديل الأفضل لجميع تعاملاتنا!! الفواكه متوفرة في جميع انحاء العالم وبأرخص وأفضل الاسعار، اما بالنسبة للعاملين اللبنانيين في السعودية فاستبدالهم من داخل الوطن، فالموظف السعودي كهمة وفهم ونشاط أفضل من ١٠ لبنانيين واضف الأمانة".

وغرد أبو راكان: "حكومة لبنان وتهريب المخدرات لا احد يقول شي ما دام عون ورجل بنته افتتح مصنع عرق ويتفاخر بالإعلام بالمصنع. وش تتوقعون منهم حكومة سكوبارعون وباسل وصفير يرسلون فقع زبيدي هؤلاء عندهم تصدير الحروب والفتنه والمخدرات، والله ما لكم الا السيف السعودي البتار".